161

Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh

من لا يحضره الفقيه

Editor

علي أكبر الغفاري

Publisher

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Edition

الثانية

Publisher Location

قم

322 - وقال موسى بن جعفر عليهما السلام: " تمشطوا بالعاج فانه يذهب بالوباء ". 223 - وقال الصادق عليه السلام: " المشط (1) يذهب بالوباء " وهو الحمى. وفي رواية أحمد بن أبي عبد الله البرقي: " يذهب بالونا " وهو الضعف، قال الله عزوجل: " ولا تنيا في ذكري " أي لا تضعفا. 324 - وقال أبن الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: " ثلاث من عرفهن لم يدعهن: جز الشعر، وتشمير الثوب، ونكاح الاماء ". 325 - قال الصادق عليه السلام: لبعض أصحابه: " استأصل شعرك يقل درنه ودواب وسخه (2)، وتغلظ رقبتك، ويجلو بصرك، ويستريح بدنك ". 326 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " من اتخذ شعرا فليحسن ولايته أو ليجزه ". 327 - وقال عليه السلام: " الشعر الحسن من كسوة الله تعالى فأكرموه ". 328 - والصادق عليه السلام: " من اتخذ شعرا فلم يفرقه فرقه الله بمنشار من نار ". كان شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وفرة لم يبلغ الفرق. (4)

---

= عن عظام الفيل مداهنها وأمشاطها قال: لا بأس بها " والظاهر أنه أراد بعدم البأس الاستحباب كما قاله الفاضل التفرشى أي يستحب اتخاذ الامشاط من العاج واتخاذ المكاحل والمداهن. وفى الصحاح: المكحلة - بضم الميم - التى فيها الحكل وهو أحد ما جاء على الضم من الادوات وفيه المدهن - بضم الميم والهاء كقنفذ -: قارورة الدهن وهو أحد ما جاء على مفعل مما يستعمل من الادوات، والجمع مداهن - بفتح الميم وكسر الهاء -. (1) زاد في الكافي " اللرأس ". (2) الاستيصال القلع وكأن المراد هنا الحلق بحيث لا يبقى منه شئ وضمير الغائب في درنه وأمثاله راجع إلى الشعر باعتبار محله. وفى بعض النسخ " ودأبه " أي تعب تحمله وفى القاموس دأب في عمله - كمنع - جد وتعب. (3) تقدم مع بيانه. وقال المولى مراد التفرشى: ظاهره يدل على الوجوب بل كون تركه من الكبائر ويمكن حمله على ترك الفرق تهاونا بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله. (4) يعنى كان شعره صلى الله عليه وآله يبلغ إلى شحمة الاذن ولم يكن طويلا حتى يمكن فرقه. ويفهم من الاخبار أنه صلى الله عليه وآله لم يطل شعر رأسه قط ولا غيره من الانبياء وانما وقع =

--- [ 130 ]

Page 129