277

Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh

من لا يحضره الفقيه

Editor

علي أكبر الغفاري

Publisher

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Edition

الثانية

Publisher Location

قم

736 - وسأل علي بن جعفر أخاه موسى بن جعفر عليهما السلام " عن البيت والدار لا تصيبهما الشمس ويصيبهما البول ويغتسل فيهما من الجنابة أيصلي فيهما إذا جفا؟ قال: نعم. قال: وسألته عن الصلاة بين القبور هل تصلح؟ فقال: لا بأس به ". 737 - وسأل عمار بن موسى الساباطي أبا عبد الله عليه السلام " عن البارية (1) يبل قصبها بماء قذر هل تجوز الصلاة عليها؟ فقال: إذا جففت فلا بأس بالصلاة عليها " (2). 738 - وسأل زرارة أبا جعفر عليه السلام " عن الشاذكونة (3) تكون عليها الجنابة أيصلى عليها في المحمل؟ فقال: لا بأس بالصلاة عليها ". 739 - وروى محمد بن مسلم (4) عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: " لا بأس بأن تصلي على [ كل ] التماثيل إذا جعلتها تحتك ". 740 - وسأل ليث المرادى (5) أبا عبد الله عليه السلام " عن الوسائد تكون في البيت فيها التماثيل عن يمين أو عن شمال، فقال: لا بأس به ما لم تكن تجاه القبلة، وإن كان شئ منها بين يديك مما يلي القبلة فغطه وصل ". 741 - وسئل " عن التماثيل تكون في البساط لها عينان وأنت تصلي (6) فقال:

---

(1) واحد البوارى جمع بارى وهو الحصير، ويقال له: البوريا بالفارسية (المغرب). (2) الظاهر أن المراد تجفيفها بالشمس لانه المعهود والمتعارف دون غيرها كالنار، وحمله على جفافها بنفسها خلاف الظاهر، وحينئذ يدل على طهارتها بذلك لانه بظاهره يعطى جواز السجود عليه، وأما حديث على بن جعفر عليه السلام السابق فاما محمول على مكان يتوهم وقوع البول فيه واما أن يستثنى موضع الجبهة بدليل خاص. (مراد) (3) الشاذكونه: ثياب غلاظ مضربة تعمل باليمن والى بيعها نسب الحافظ أبو أيوب سليمان الشاذكونى لانه كان يبيعها، وقيل: هي حصير صغير متخذ للافتراش. (4) في الطريق إليه جهالة كما مر. (5) هو أبو بصير والطريق إليه ضعيف بعلى بن أبى حمزة البطائني. (6) في التهذيب ج 1 ص 240 باسناد فيه ارسال عن أبى عبد الله عليه السلام هكذا " قال: " سأتله عن التماثيل يكون في البساط لها عينان وأنت تصلى؟ فقال: ان كانت لها عين واحدة فلا بأس وان كانت لها عينان فلا ".

--- [ 246 ]

Page 245