315

Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh

من لا يحضره الفقيه

Editor

علي أكبر الغفاري

Publisher

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Edition

الثانية

Publisher Location

قم

أرض ملصة " (1). 869 - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: " للمؤذن فيما بين الاذان والاقامة مثل أجر الشهيد المتشحط بدمه (2) في سبيل الله عزوجل فقال علي عليه السلام: إنهم يجتلدون (3) على الاذان؟ فقال: كلا إنه يأتي على الناس زمان يطرحون الاذان على ضعفائهم فتلك لحوم حرمها الله على النار " (4). 870 - وقال علي عليه السلام " آخر ما فارقت عليه حبيب قلبي صلى الله عليه وآله أنه قال يا علي إذا صليت فصل صلاة أضعف من خلفك، ولا تتخذن مؤذنا يأخذ على اذانه أجرا ". 871 - وروى خالد بن نجيح (5) عن الصادق عليه السلام أنه قال: " التكبير جزم في الاذان مع الافصاح بالهاء والالف " (6). 872 - وروي أبو بصير عن أحدهما عليهما السلام أنه قال: " إن بلالا كان عبدا

---

(1) أي وادى اللصوص. (2) تشحط في دمه أي تلطخ فيه واضطرب وتمرغ. (3) بالجيم من الجلادة أي يتقابلون ويتنازعون على الاذان رغبة فيه وحرصا عليه وقوله عليه السلام " يطرحون " أي يطرحون لضعفائهم كبرياء. (4) أي لحوم هؤلاء الضعفاء المطروح عليهم الاذان لحوم حرم على النار، وفى بعض النسخ " يختارون على الاذان ". (5) الطريق إليه صحيح (صه) وهو حسن. (6) قوله: " التكبير جزم " يعنى بذلك على آخر كل فصل، والافصاح بالهمزة في - ابتداءات، وبالهاء في أواخر فصول الشهادتين والتهليل (م ح ق) وقال المولى المجلسي - رحمه الله -: يدل الخبر على تأكد استحباب الوقف على التكبيرات مع اظهار هائها وألفها، والمراد بالالف ما قبل الهاء، ويمكن أن يكون المراد بها الاعم من الهمزتين في أول الجلالة وأكبر، ولا ينافى استحبابهما في البواقى وفى الاقامة.

--- [ 284 ]

Page 283