316

Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh

من لا يحضره الفقيه

Editor

علي أكبر الغفاري

Publisher

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Edition

الثانية

Publisher Location

قم

صالحا فقال: لا أؤذن لاحد بعد رسول الله صليه الله عليه وآله فترك يومئذ (1) حي على خير العمل ". 873 - وروى الحسن بن السري (2) عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: " من السنة إذا أذن الرجل أن يضع أصبعيه في أذنيه ". 874 - وروى خالد بن نجيح عنه أنه قال: " الاذان والاقامة مجزومان ". وفي خبر آخر " موقوفان ". 875 - وروى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام [ أنه ] قال: " لا يجزيك من الاذان إلا ما أسمعت نفسك أو فهمته، وأفصح بالالف والهاء. (3) وصل على النبي وآله صلى الله عليه وآله كلما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان أو غيره. وكلما (4) اشتد صوتك من غير أن تجهد نفسك كان من يسمع أكثر وكان أجرك في ذلك أعظم ". 876 - وسأل معاوية بن وهب (5) أبا عبد الله عليه السلام عن الاذان فقال: " اجهر وارفع به صوتك، فإذا أقمت فدون ذلك، ولا تنتظر بأذانك وإقامتك إلا دخول وقت

---

(1) أي يوم سماع ذلك الكلام من بلال رضى الله عنه لزعمهم أن الناس إذا اعتقدوا بأفضلية الصلاة لم يهتموا بامر الجهاد فتركوا " حى على خير العمل " مصلحة استحسانا منهم واجتهادا قبال النص الصريح وجعلوا بدله التثويب في صلاة الصبح وهو قول المؤذن: " الصلاة خير من النوم ". (2) الطريق إليه صحيح كما في (صه) وهو حسن. (3) من هنا إلى قوله: " غيره " اختلف فيه هل كان جزءا للخبر أو من كلام المؤلف تسوط بين الخبر والحق أنه من الخبر كما فهمه صاحب الوسائل لما في الكافي ج 3 ص 303. (4) هذا الكلام من تتمة حديث زرارة. (5) الطريق فيه ماجيلويه ولم يوثق صريحا وقال العلامة (ره) الطريق صحيح.

--- [ 285 ]

Page 284