334

Man lā yaḥḍuruhu al-faqīh

من لا يحضره الفقيه

Editor

علي أكبر الغفاري

Publisher

منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية

Edition

الثانية

Publisher Location

قم

الله أكبر " ثم قعد على جانبه الايسر ووضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسر وقال: " استغفر الله ربي وأتوب إليه " ثم كبر وهو جالس وسجد الثانية، وقال كما قال في الاولى ولم يستعن (1) بشئ من بدنه على شئ منه في ركوع ولا سجود، وكان مجنحا (2) ولم يضع ذراعيه على الارض، فصلى ركعتين على هذا، ثم قال: يا حماد هكذا صل " (3). ولا تلتف ولا تعبث بيديك وأصابعك، ولا تبزق عن يمينك ولا يسارك ولا بين يديك. 916 - وقال الصادق عليه السلام: " إذا قمت إلى الصلاة فقل: " اللهم إني أقدم إليك محمدا بين يدي حاجتي وأتوجه إليك به فاجعلني به وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين واجعل صلاتي به مقبولة، وذنبي به مغفورا، ودعائي به مستجابا، إنك أنت الغفور الرحيم ". فإذا قمت إلى الصلاة فلا تأت بها شبعا (4) ولا متكاسلا ولا متناعسا (5) ولا

---

= ابهامى الرجلين والجبهة والانف وقال: سبعة منها فرض يسجد عليها وهى التى ذكرها الله في كتابه فقال: " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا " وهى الجبهة والكفان والركبتان والابهامان، ووضع الانف على الارض سنة ". (1) في بعض النسخ " لم يضع ". (2) التجنح: رفع الساعدين من الارض متجافيا عن الجنبين، معتمدا على الكفين، كالجناحين. (3) الحديث في الكافي ج 3 ص 312 وفى التهذيب ج 1 ص 157 إلى هنا، ويمكن أن يكون الباقي من كلام المؤلف - رحمه الله - أمن تتمة الخبر ولم يذكراه وقد ذكره المؤلف في العلل. (4) الشبع: ضد الجوع. وفى بعض النسخ " سغبا " أي في حالة الجوع، وفى بعضها " شعيا " ولعل المراد بالشعى كونه متفرق الخاطر، وفى الصحاح : جاءت الخيل شواعى وشوايع أي متفرقة. (5) الكسل: التثاقل عن الامر، والمتناعس هو الذى يأخذه النعاس وهو مقدمة النوم

--- [ 303 ]

Page 302