521

Mawsūʿat al-akhlāq waʾl-zuhd waʾl-raqāʾiq

موسوعة الأخلاق والزهد والرقائق

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "لا تسبوا الأموات فإنهم أفضوا إلى ما قدموا" [رواه البخاري].

5 - الغيبة

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه" [رواه مسلم].

وقال ابن عباس - رضي الله عنه -: إذا أردت أن تذكر عيوب أخيك فاذكر عيوبك.

وقال أبو هريرة - رضي الله عنه -: تبصر القذى في عين أخيك ولا تبصر الجذع في عين نفسك.

الغيبة هى ذكرك أخاك بما يكرهه لو بلغه.

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" أتدرون ما الغيبة؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "ذكرك أخاك بما يكره" قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول، قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته" [رواه مسلم].

الغيبة لا تقتصر على اللسان

عن أبي حذيفة أن عائشة رضي الله عنها حكت امرأة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرت قصتها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "قد اغتبتيها" [رواه أحمد].

ومن ذلك المحاكاة يمشي متعرجا فهو أشد من الغيبة.

جاء في صحف إبراهيم عليه السلام: على العاقل أن يكون بصيرا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه.

وعن مالك بن دينار -رحمه الله- أنه قال: إذا رأيت قساوة في قلبك، أو وهنا في بدنك، أو حرمانا في رزقك، فأعلم أنك تكلمت بما لا يعنيك.

وقال لقمان لابنه: يا بني من رحم يرحم، ومن يصمت يسلم ، ومن يفعل الخير يغنم، ومن فعل الشر يأثم، ومن لم يملك لسانه يندم (¬1).

Page 138