318

Manhaj al-Shaykh Muḥammad Rashīd Riḍā fī al-ʿaqīda

منهج الشيخ محمد رشيد رضا في العقيدة

Publisher

دار ماجد عسيري

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

وقد جاء الرسل عليهم الصلاة والسلام بما دل عليه العقل من تنزيهه تعالى عن صفات المخلوقين وكونه لا يماثل شيئًا ولا يماثله شيء، فعلم أن جميع ما أطلقوه عليه من الألفاظ الدالة على الصفات.. لا ينافي أصل التنزيه.." ١.
وننتقل من هذا الإثبات الإجمالي إلى تفصيل مذهب الشيخ رشيد في أسماء الله تعالى.

١ تفسير المنار (٣/ ٢٠١)، وأيضًا: المجلة (١٥/ ٩٠٦ - ٩٠٧)، وانظر: التوحيد لابن خزيمة (ص: ٢٧)، وابن القيم: بدائع الفوائد (١/ ١٦٤) وما بعدها.
المطلب الثاني: مسألة الاسم والمسمى
أولًا: تعريف الاسم:
الاسم مشتق من السمو - على الراجح - وكما هو مذهب البصريين، والأصل فيه: سَمَو كـ جَمَل، والجمع: أسماء كقنو وأقناء ٢.
والاسم في اصطلاح النحاة هو: "اللفظ الذي وضع دلالة على المعنى" ٣.
وبمثل هذا التعريف عرّف الشيخ رشيد الاسم فقال: "الاسم هو اللفظ الذي يدل على ذات من الذوات كحجر، وخشب، وزيد، أو معنى من المعاني كالعلم والفرح.." ٤.

٢ انظر: الزجاج: معاني القرآن (١/ ٤٠)، والأنباري: الإنصاف في مسائل الخلاف (١/ ٦ـ١٦) ط. دار إحياء التراث العربي، (مصورة عن المكتبة التجارية بمصر)
٣ السهيلي: "نتائج الفكر في النحو": (ص: ٣٨) ط. دار الرياض للنشر والتوزيع، ت: محمد إبراهيم البنا.
٤ تفسير المنار (١/ ٤٠)

1 / 341