Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
(3077 منهاج القاصدين وففيد الصادفين الباب الثاني في الأسباب الميشرة لقيام الليل، وفي الليالي اللواتي يستحب إحياؤها وفي فضيلة إحياء الليل، وما بين العشاءين وكيفية قسمة الليل ذكر فضيلة قيام الليل: قال الله عز وجل: تتجافى جنوبهم عن الضاجع} [السجدة: 16]، وقال: والذين يبيثوب لرتهم سجدا وقيكما) [الفرقان: 24]، وقال: أمن هو قلنت عاناه الئل سلهدا وقايما) [الزمر: 9) .
فأما الأحاديث: فأخبرنا عبد الأول قال: أخبرنا الداودي قال: أخبرنا ابن أعين قال: أخبرنا الفربري قال: حدثنا البخاري قال: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن ابن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله قال: لايعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث غقد، يضرب على كل غقدة: عليك ليل طويل فارقد. فإن استيقظ فذكر الله تعالى انحلث عقدة، فإن توضأ انحلت غقدة، فإن صلى انحلث عقدة فأصبح نشيطا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان".
قال البخاري: وحدثنا مسدد قال: أخبرنا أبو الأحوص قال: أخبرنا منصورعن أبي واثل عن عبد الله (1) قال: ذكر عند النبي رجل فقيل: ما زال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة. فقال: "بال الشيطان في أذتيه" أخرجاهما في الصحيحين. أخبرنا ابن الحصين قال: أخبرنا ابن المذهب قال : أخبرنا أحمد بن جعفر قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا روح وعفان (1) يعني: ابن مسعود.
Page 308