316

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

[316 1 منهاج القاصدين وشفيد الصادهين لامن تعار(1) من الليل، فقال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا استجيب له، فإن توضأ - يعني- وصلى، قبلت صلائه".

فصل ومن كان عليه ورذ، فغلبه النوم وفاته، فليأت به بعد صلاة الضحى، ففي أفراد مسلم من حديث غسر بن الخطاب عن النبي أنه قال: "امن نام عن حزبه أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل".

وليحذر من له عادة بقيام الليل أن يتركها، ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله : "يا عبد الله، لا تكونن مثل فلان كان يقوم الليل، فترك قيام الليل".

بيان الليالي والأيام الفاضلة أما الليالي المخصوصات بمزيد من الفضل اللواتي يستحب إحياؤها في السنة فخمس عشرة ليلة، ولا يصلح للمريد أن يغفل عنهن؛ لأنه إذا غفل التاجر عن موسم الربح فمتى يربح؟

فست(2) من هذه الليالي في رمضان؛ الليلة السابعة عشرة، فهي ليلة في صبيحتها كانت موقعة بدر، وخمس(2) هن أوتار العشر، إذ فيهن تطلب ليلة القدر، وأما التسع(4) الأخر؛ فأول ليلة من المحرم، وليلة عاشوراء، وأول ليلة من رجب، (1) تعار: أي أرق وتقلب في فراشه ولم ينم.

(2) في النسخ : "فسبع"، والمثيت من الإحياء، وهو الصواب.

(3) في السخ: لوست"، والمثبت من الإحياء.

4) في النسخ: "الثمان، مع أن المصنف قد عذ تسع ليال:

Page 316