321

Minhāj al-qāṣidīn

منهاج القاصدين

============================================================

(27)) رع العادات ( كتاب آداب الؤكل كتاب آداب الأكل الحمد لله الذي أنشأ الأرض وخلق السماوات، وأنزل القظر وأخرج النبات، وقسم الرزق وقدر الأقوات، بين حلو وحامض ومر وممسك ومسهل مختلفة الحالات، فالأدوية تدفع الداء والأغذية تحفظ قوى الحيوانات، ثم من وما من فقال: أمل لكم الطيبث [المائدة: 4]، أحمده حمدا يتوالى على مرور الأوقات، وأصلي على رسوله محمد ذي المعجزات الباهرات، وعلى أصحابه وأتباعه إلى يوم الفصل والعيقات، صلاة تتضاعف بتعاقب الساعات وأسلم تسليما كثيرا: أما بعد: فإنه لا بلوغ إلى خير الآخرة إلا بالعلم والعمل في الدنيا، ولا يمكن المواظبة عليهما إلا بسلامة البدن، ولا تضفو سلامئه إلا بتناول الحاجة من الأقوات، وما هو ذريعة إلى الدين، فإنه من الدين، فينبغي أن تظهر أنوار الدين عليه، وأنوار الدين آدابه وسننه، قال عليه الصلاة والسلام: "إن الرجل ليؤجر حتى في اللقمة يرفعها إلى فم امرأته". وإنما يكون ذلك إذا رفعها بالدين، وها نحن نرشد إلى وظائف الدين في الأكل من فرض وسنة وأدب ومروءة وهيأة في أريعة أبواب، وفصل في آخرها.

الباب الأول: فيما لا بد للآكل من مراعاته وإن انفرد بالأكل:.

الباب الثاني: فيما يزيد من الآداب(1) بسبب الاجتماع على الأكل.

الباب الثالث: فيما يخص تقديم الطعام إلى الإخوان الزائرين الباب الرابع: فيما يخص الدعوة والضيافة وأسبابها.

(1) في الأصل: "الأدب".

Page 321