Minhāj al-qāṣidīn
منهاج القاصدين
============================================================
(385/ ربع العادات ( حتاب الحلال والخرام الباب الأول في فضيلة طلب الحلال وذق الحرام ودرجات الحلال والحرام فضيلة الحلال ودم الحرام : قال الله عز وجل: كلوأ من الطيبنت واغملوا صلحا (المؤمنون: 51]، الطيبات: الحلال، فأمر به قبل العمل، وقال: ولا تأكلوا أمولكم بينكم بالبطل} [البقرة : 188]، وقال الله عز وجل : إن الذين يأكلون أمول اليتلمى ظلما [النساء: 10)، وقال: وذروا ما بقى من الريوا إن كنتم مؤمنين} فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} [البقرة: 278- 279) ثم قال: ومن عاد فأولكيك أصحب النار [البقرة: 275] وقد أخبرنا هبة الله بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن علي قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثتي أبي قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا الفضيل بن مرزوق عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: "أيها الناس، إن الله طيث لا يقبل إلا طيبا وإن الله عز وجل أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، فقال : { يكأيما الرسل كلوأ من الطيبت واغملوا صللحا} (المؤمنون: 251، وقال: يائها الذيب * امثوا كلوا من طيبكت ما ررقنلكم} [البقرة: 172]، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يده إلى السماء يا رب يا رب، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك؟" اتفرد بإخراجه مسلم. وبالإسناد حدثنا الامام أحمد بن حنبل قال: حدثنا محمد بن غبيد قال: حدثنا أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد بن ثرة الهمداني عن ابن مسعود قال: قال رسول الله : "لا يكتسب عيذ مالأ من حرام فينفق منه فيبارك له فيه، ولا يتصدق به فيقبل منه، ولا يتركه خلف ظهره إلا كان زاده إلى النار، إن الله عز وجل لا يمحو السيئ بالسيى، ولكنه يمحو السييع بالحسن، إن الخبيث لا يمحو الخبيث". وقد صخ عن
Page 385