الوقوف ولا حد لآخره والأفضل يوم النحر [٢٠٣] . والرابع : السعي بين الصفا [٢٠٤] والمروة [٢٠٥]
= ووجه الاستدلال على ركنيه طواف الإفاضة أن النبي ﷺ اعتبره حابساً لمن لم يأت به أي مانعاً له من النفير فلما تبين له أنها قد طافت أذن لها بالنفر.
[٢٠٣] لفعله صلى الله عليه وسلم (١).
[٢٠٤] أي الركن الرابع : السعي بين الصفا والمروة وعنه أنه سنة لما روى ابن عباس وابن الزبير رضي الله عنهم في قوله تعالى: ﴿فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ (٢).
وفي مصحف أبيّ وابن مسعود: ﴿أن لا يطوف بهما﴾، فبهذا وإن لم يكن قرآناً فلا يخرج عن رتبة الخبر واختار القاضي أبو يعلى أنه واجب وليس بركن، فيتحصل في المسألة ثلاث روايات :
أنه ركن.
أنه واجب.
أنه سنَّةَ (٣).
[٢٠٥] والسعي مصدر سعى يسعى: أي مشى وعدا (جرى). =
(١) انظر: مسلم جـ٢/ كتاب ١٥ حديث ١٢١٨، باب ١٩، ص ٨٩٢، ((غاية المنتهى)) جـ٤٣٦/١.
(٢) سورة البقرة، الآية: ١٥٨.
(٣) ((المقنع)) لابن قدامة جـ١٩٨/١، ((تفسير ابن كثير)) جـ١٩٨/١.