وقبل يده فإن شقَّ عليه اللمس استلمه بشيء وقبله [٣٨١] فإن شقّ عليه أشار إليه بيده أو بشىءٍ [٣٨٢] ولا يقبله [٣٨٣] ويقول وهو مستقبل الحجر بوجهه كلما استلمه بسم الله [٣٨٤] والله أكبر [٣٨٥] اللهم إيماناً بك [٣٨٦]
[٣٨١] لما روى الطفيل، قال: ((رأيت رسول الله ﷺ يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجن معه ويقبِّل المحجن)) (١).
[٣٨٢] لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((طاف النبي ﷺ بالبيت على بعير كلما أتى الركن أشار إليه بشيء كان عنده وكبّر)) (٢).
والإشارة أعم من أن تكون باليد أو غيرها (٣).
[٣٨٣] لعدم مسّ الحجر واستلامه بذلك الشيء.
[٣٨٤] أي أبداً.
[٣٨٥] لما روى عمر رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال له: ((يا عمر إنك رجل قوي لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف إن وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله فهلل وكبِّر)) (٤).
[٣٨٦] أي أؤمن بك أو أطوف إيماناً بك: أي لأجل إيماني أنك حق فعلت ذلك (٥).
(١) رواه مسلم (١٢٧٥) كتاب الحج: باب جواز الطواف على بعير ونحوه واستلام الحجر بمحجن ونحوه للراكب.
(٢) (صحيح البخاري) (١٦١٣) كتاب الحج: باب التكبير عند الركن.
(٣) (المبدع) جـ ٣/ ٢١٤.
(٤) تقدم قريباً (ص ١٦٨) هامش (٣).
(٥) (حاشية ابن قاسم) جـ ٤/ ٩٨.