وتصديقاً بكتابك [٣٨٧] ووفاءً بعهدك [٣٨٨] واتِّباعاً لسنة نبيك محمد ﷺ [٣٨٩] ويجعل البيت [٣٩٠]
[٣٨٧] أي لأنك قلت في كتابك: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾(١).
[٣٨٨] حيث قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ وقوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾(٢).
[٣٨٩] حيث أمر بذلك وفعل ﷺ: لحديث عبد الله بن السائب أن النبي ﷺ كان يقول ذلك عند استلامه الحجر(٣).
وروي عن علي رضي الله عنه أنه كان إذا مر بالحجر يستلمه ويقول: ((اللهم إيماناً بك .... إلخ))(٤).
قال في الإنصاف: ((هكذا قاله جماعة من الأصحاب ولم يذكره آخرون وزاد جماعة على الأول: الله أكبر الله أكبر ولا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد))(٥).
[٣٩٠] المقصود بالبيت هنا: الكعبة شرفها الله.
(١) سورة آل عمران، الآية: ٩٧.
(٢) سورة الحج، الآية: ٢٩.
(٣) انظر: ((كشاف القناع عن متن الإقناع)) جـ٢/٤٧٩.
(٤) ((رواه البيهقي في السنن الكبرى)) جـ٥/٧٩، كتاب الحج باب: ما يقال عند استلام الركن.
(٥) «الإنصاف» للمرداوي جـ٤/٧.