وشروط صحة الطواف مطلقاً [٤١٩] أحد عشر [٤٢٠]
= (جنس القراءة أفضل من جنس الطواف، والدعاء والذكر هو المتوارث عن السلف فكان أولى، ومأثور الدعاء أفضل من القراءة، لأنها لم تحفظ عن النبي ﷺ فيه وحفظ فيه غيرها فدلّ على أنه ليس محلها بطريق الأصالة، والقراءة أفضل من دعاء غير مأثور)(١) .
قلت: المراد جنس الدعاء المأثور، لا الدعاء الخاص بالطواف فإن الدعاء الخاص بالطواف قليل جداً.
[٤١٩] هذا القيد ((مطلقاً)) لم أجده في أصلي هذا المخطوط وهما:
الروض المربع شرح زاد المستقنع.
نيل المآرب على دليل الطالب.
[٤٢٠] قال في غاية المنتهى: ويشترط لصحة الطواف أربعة عشر شرطاً منها أحد عشر ذكرها صاحب المخطوط - رحمه الله - وزاد في غاية المنتهى:
أن لا يخرج من المسجد.
أن يبتدئ من الحجر الأسود فيحاذيه.
أن يحاذي الحجر إذا ابتدأ.
وزاد في كشاف القناع الشرط الخامس عشر وهو: =
(١) ((فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية)) ج٢٢/١٢٢، ((الكتاب المصنف)) لابن أبي شيبة جـ ٤/ ١٠ الحج، ((حاشية الروض المربع)) لابن قاسم جـ ٤/١٠٦.