مبروراً[٤١٤] وسعياً مشكوراً[٤١٥] وذنباً مغفوراً[٤١٦] رب اغفر وارحم واهدني السبيل الأقوم وتجاوز عما تعلم أنت الأعز الأكرم[٤١٧] وتسن القراءة فـيه [٤١٨]
[٤١٤] أي اجعل حجي حجاً مبروراً أي خالصاً لا يخالطهُ مأثم وقيل متقبلاً وأصله من البر وهو اسم جامع لكل خير.
[٤١٥] أي اجعل سعي سعياً مشكوراً وعملاً مستقبلاً يزكو ثوابه ومساعي الرجل أعماله الصالحة واحدتها مسعاة.
[٤١٦] أي واجعل ذنبي ذنباً مغفوراً، والغفر: العفو مع الستر(١).
[٤١٧] قال شيخ الإسلام - رحمه الله -: ويستحب له في الطواف أن يذكر الله تعالى ويدعوه بما شرع وليس فيه ذكر محدود عن النبي ﷺ لا بأمره ولا بقوله ولا بتعليمه بل يدعو فيه بسائر الأدعية الشرعية وليس في ذلك ذكر واجب باتفاق الأئمة أ. هـ(٢).
[٤١٨] نقل في ذلك عن السلف روايات متضاربة فبعضهم كرهها وبعضهم استحبها بشرط أن تكون القراءة سراً وبعضهم عد القراءة في الطواف من الأمور المستحدثة ولكن يحسن أن ننقل لك ما قاله شيخ الإسلام في هذا فإنه كلام رصين جيد. قال -رحمه الله -: =
(١) ((حاشية الروض)) لابن قاسم جـ١٠٥/٤، ((المغني)) لابن قدامة جـ ٣٨٢/٣.
(٢) ((فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية)) رحمه الله ج١٢٢/٢٦.