يعود[٤٤٤] ويستلم الحجر [٤٤٥] ويُسن الإكثار من الطواف كـل وقت [٤٤٦] .
= فيصل - رحمه الله - وبعد عصر يوم السبت الموافق الثامن عشر من شهر رجب سنة ١٣٨٧ هـ وضع المقام بداخل زجاج محاط بشباك صغير طلباً للتوسعة على الطائفين بعد ما أزيلت الأعمدة والشباك الكبيرة وسقفهما الذي على المقام فجزى الله أهل الخير خيراً(١).
[٤٤٤] أي بعد الصلاة.
[٤٤٥] والعَوْدُ سُنَّة إجماعًا(٢). لفعله ﷺ، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لما قدم النبي ﷺ مكة دخل المسجد فاستلم الحجر ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثاً ومشى أربعاً، ثم أتى المقام فقال: ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾(٣). فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت ثم أتى الحَجَر بعد الركعتين فاستلمه ثم خرج إلى الصفا أظنه قال: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ﴾. وروي عن ابن عمر أيضاً. قال أبو عيسى - رحمه الله -: حديث جابر حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم(٤).
[٤٤٦] المراد بالوقت الليل والنهار، قال شيخ الإسلام - رحمه الله -: الطواف =
(١) ((مفيد الأنام ونور الظلام في أحكام حج بيت الله الحرام)) جـ ١/٢٨٣، ((أخبار مكة)) للأزرقي جـ١/٢٨.
(٢) ((فتاوى شيخ الإسلام)) جـ٢٦/١٢٨.
(٣) سورة البقرة، الآية: ١٢٥.
(٤) ((سنن الترمذي)) جـ٢/١٧٣، ١٧٤، باب ٣٢ حديث ٨٥٨.