نقلاً [٤٤١] وتجزئ المكتوبة عنهما [٤٤٢] والأفضل خلف المقام [٤٤٣] ثم
[٤٤١] لما روى عن ابن عمر رضي الله عنه قال: «لما قدم رسول الله ﷺ فطاف سبعاً وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروة وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة»(١).
[٤٤٢] كركعتي الإحرام فإنه لو أحرم بعد مكتوبة لا يصلي ركعتين وعنه: أنه يصليهما بعد المكتوبة عنه الإمام أحمد رحمه الله، وقال أبو بكر عبد العزيز: «وهو أقيس كركعتي الفجر»(٢).
قلت: فإن ركعتي الفجر تصلى بعد المكتوبة: أي بعد صلاة الفجر فيما لو جاء وقد أقيمت لصلاة الفجر.
[٤٤٣] لما روى عن ابن عمر رضي الله عنه قال: «لما قدم رسول الله ﷺ فطاف سبعاً وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروة وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة»(٣).
والمراد بالمقام: مقام إبراهيم عليه السلام، وهو الحجر الذي كان إبراهيم عليه السلام يقوم عليه لبناء الكعبة، وكان على عهد النبي ﷺ وأبي بكر رضي الله عنه ملتصقاً بالبيت، ولما احتمله السيل فذهب به من موضعه أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يربض تحته بناء ثم حوله ثم أخر في عهدنا الحاضر لتوسعة المطاف في عهد الملك=
(١) رواه النسائي جـ٥/ ٢٢٥ باب طواف من أهلَّ بعمرة.
(٢) «المبدع» جـ٣/ ٢٢٤.
(٣) سبق تخريجه قريباً.