201

Manhaj al-sālik ilā bayt Allāh al-mubajjal fī aʿmāl al-manāsik ʿalā madhhab al-Imām Aḥmad b. Ḥanbal

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Editor

صالح بن غانم السدلان

Publisher

دار بلنسية

Edition

الأولى

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

الرياض

إلخ[٤٩١] ثم إن كان متمتعاً لا هدي معه قصر من شعره [٤٩٢] ولا يحلقه.


[٤٩١] وتجاوز عما تعلم واهدني السبيل الأقوم أنت أعلم وغيرك لا يعلم وأنت الأعز الأكرم، فعن أبي إسحاق قال: سمعت ابن عمر يقول بين الصفا والمروة: «رب اغفر وارحم ... إلخ». وعن ابن مسعود رضي الله عنهما(١).

فيشرع الإتيان بالذكر والدعاء وهو مستحب عند كافة العلماء وكل ما دعا به جائز وكلما كان من المأثور فهو أفضل والدعاء بحسب ما يقدر عليه المرء ويحضره. أ. هـ(٢).

[٤٩٢] إن كان له شعر، والتقصير هنا أفضل من الحلق لأمره صلى الله عليه وسلم به في حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه: ولفظه «... فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم فطفنا بالبيت وصلينا الركعتين وسعينا بين الصفا والمروة ثم أمرنا فقصرنا ثم قال أحلوا ... إلخ»(٣).

وروى مسلم في صحيحه أيضاً عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحرم بعمرة ولم يُهْدِ فَلْيَحْلِل»(٤).

(١) «السنن الكبرى» للبيهقي جـ٥/٩٥، وانظر: «هداية السالك» لابن جماعة ٢/٨٨٣ وما بعدها.

(٢) «الفتح الرباني في ترتيب مسند الإمام أحمد» جـ١٢/٨٨.

(٣) رواه البيهقي جـ٥/١٠١، ١٠٢، باب: ما يفعل المعتمر بعد الصفا والمروة، وانظر: سياق حديث جابر.

(٤) «صحيح مسلم» (١٢١١)، ورواه الإمام أحمد في «مسنده». انظر: «الفتح الرباني» جـ١٢ ص٩٢ باب ٦ حديث ٢٩٣.

201