وسن أن يشرب من ماء زمزم لما أحب [٤٩٩] ويرش على بدنه وثوبه [٥٠٠] ويقول: اللهم اجعله لنا علماً نافعاً ورزقاً واسعاً ورياً وشبعاً وشفاء من
=وبه يقول : سفيان والشافعي وأحمد وإسحاق رضي الله عنهم (١). ولأن التلبية إجابة إلى العبادة وإشعار للإقامة عليها والأخذ في التحلل مناف وهو يحصل بالطواف والسعي (٢).
[٤٩٩] أي أحب أن يعطيه الله عز وجل من خيري الدنيا والآخرة، وهذا من سنن السعي ، وقد سبق ذكر حديث فضل الشرب من ماء زمزم، فارجع إليه (٣). ويستحب له عند الشرب التضلع منه واستقبال الكعبة (٤).
[٥٠٠] الرش على البدن والثوب ذكره بعض أهل العلم وليس هو من فعل النبي (٥).
وذكر مؤلف دليل الطالب: مرعي بن يوسف المقدسي الحنبلي رحمه الله: ((أن الشرب من ماء زمزم سنة من سنن السعي وقال زاد في التبصرة: ويرش على بدنه وثوبه ، ويقول : اللهم اجعله لنا علماً نافعاً ... إلخ)).
(١) انظر ((جامع الترمذي)) ١٠٠/٢-١٠١ (٩٢٢).
(٢) «حاشية ابن قاسم) جـ ١٢٥/٤.
(٣) ص ١٩٨ من هذا الكتاب.
(٤) ((المبدع) جـ٢٤٩/٣.
(٥) ((المبدع) جـ٢٤٩/٣.