قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ (^١) رَوَاهُ عَنُ ابْنِ فضَيْلٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الثَّوْرِيُّ (^٢) وَعَيَّاشُ، وَهُمَا بَصْرِيَّانِ.
قَالَ الشَّيْخُ: مُجَالِدٌ اخْتَلطَ.
[١٢١] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدٍ، عنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَا أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّه فَهْوَ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
قَالَ الشَّيْخُ: رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
قُلْتُ: عادةُ الشَّيْخِ يَتَكَلَّمُ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ.
[١٢٢] (*) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا عِيسَى (^٣) ابْنُ يُونُسَ، عَنْ حُرَيْزِ (^٤) بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنُ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ الأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ، يُحْرِّمُونَ (^٥) الحَلالَ وَيُحِلُّونَ الْحَرَامَ".
[١٢١] كشف (٢٠٣). مجمع (١/ ١٧٩). وقال: رواه البزار وفيه أحمد بن منصور الرمادي وهو ثقة وفيه كلام لا يضر وبقية رجاله رجال الصحيح وعبد اللَّه بن صالح مختلف فيه.
[١٢٢] كشف (١٧٢) مجمع (١/ ١٧٩). وقال: عند ابن ماجة طرف من أوله [برقم ٣٩٩٢]. رواه الطبراني في الكبير [ج ١٨ رقم ٩٠]، وراجعه. والبزار ورجاله رجال الصحيح.
(^١) في (ش): لا نعلم.
(^٢) في (ش): التنوري.
(*) في حاشية (ب): طب في الكبير: حدثنا يحيى بن عمر بن صالح، ثنا نعيم بن حماد وبتمامه.
(^٣) هكذا بالأصلين، وفي (ش): يحيى.
(^٤) في (أ): جرير، وفي (ب): حزير وتحت الحاء حاء صغيرة، دلالة على الإهمال وأنها حاء مهملة. والصواب ما أثبتناه كما في كتب الرجال.
(^٥) في الأصلين: فيحرمون.