[قَالَ]: سَمِعْتُ أَبَا الْجَنُوبِ يَقُولُ: رَأَيْتُ عَلِيًّا ﵁ يَسْتَقِي مَاءً (^١) لِوُضُوئهِ، فَقُلْتُ: أَلَا أَسْتَقِي لَك؟ قَالَ: [لَا، رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَسْتَقِي مَاءً لِوُضُوئِهِ، فَقُلْتُ: أَلَا أَسْتَقِي لَكَ؟ قَالَ] (^٢): ما أُحِبُّ أَنْ يُعِينَني عَلَيْهِ أَحَدٌ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَقِي مَاءٍ لِوُضُوئِهِ، فَقلْتُ: أَلَا أُعِينُكَ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ: "لَا أُحِبُّ أَن يُعِينَنِي عَلَى وُضُوئِي أَحَدٌ".
قَالَ [الْبَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيّ (^٣) ﷺ إِلَّا عَنْ عُمَرَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
قَالَ الشَّيْخُ: أَبُو الجَنُوبِ ضَعِيفٌ.
[١٦٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسْكِينٍ، ثَنَا يَحْيَى بنُ حَسَّانَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ -[هُوَ ابنُ بِلَالٍ] (^٤)، عَنْ كَثِيرٍ -[هُوَ ابنُ زَيْدٍ] (^٤)، عَنْ الوَلِيدِ [هُوَ ابنُ رَبَاح] (^٥)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا تُقْبَلُ (^٥) صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ، وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ" (^٦).
[١٦٣] كشف (٢٥٢) مجمع (١/ ٢٣٢). وقال: رواه البزار وفيه كثير بن زيد الأسلمي وثقه ابن حبان وابن معين في رواية وقال أبو زرعة صدوق فيه لين وضعفه النسائي وقال: محمد بن عبد اللَّه بن عمار الموصلي ثقة.
(^١) قوله: "يسقى ماء" أي يأخذه من البئر أو النهر أو غيره.
(^٢) سقط من (ش).
(^٣) في (ش): رسول اللَّه.
(^٤) سقطت من (ش).
(^٥) في (ب): يقبل.
(^٦) "الغلُول": أخذ شيء من الغنائم قبل تفريقها وتقسيمها.