إِسْحَاقُ بن حَازِمٍ، [قَالَ]: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ كَعْبٍ، ثَنِي حُمْرَانٌ قَالَ: "دَعَا (^١) عُثْمَانُ بِوَضُوءٍ (^٢) وَهُوَ يُرِيدُ الخُرُوجَ إِلَى الصَّلَاةِ فِي لَيْلَةِ بَارِدَةٍ، فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، فَقُلْتُ: حَسْبُكَ (^٣) قَد أَسْبَغْتَ (^٤) الوُضُوءَ، (وَ) (^٥) الليْلَةُ شَدِيدَةُ البَرْدِ، فَقَالَ (^٦): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "لَا يَسْبِغُ عَبْدٌ الوُضُوءَ إِلَّا غَفَر اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تأَخَّرَ".
قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ عَنْ حُمْرَانَ إِلَّا هَذَا.
[١٦٨] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبِ، ثَنَا يَحْيَى بنُ آدَمَ، (ح).
وَحدثَنَا (^٧) سَهْلُ بنُ بَحْرٍ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَا: حدَثَنَا أَبُو بَكْرِ بنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الخَطَايَا؟ قَالَ: إِسْبَاغُ الوُضُوءِ، وكَثْرَةُ (^٨) الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ" (^٩).
قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ إِلَّا أَبُو بَكْرٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: عَاصِمٌ هُوَ ابنُ بَهْدَلَةَ (^١٠).
قُلْتُ: بَلْ هُوَ الْأَحْوَلُ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
[١٦٨] كشف (٢٦٣) مجمع (١/ ٢٣٧). وقال: رواه البزار وعاصم بن بهدلة لم يسمع من أنس وبقية رجاله ثقات.
(^١) في الأصلين: دعا.
(^٢) الوضوء بفتح الواو الأولى هو الماء الذي يتوضأ به.
(^٣) في (أ): حبك، وحسبك أي يكفيك، والحسب الكافي.
(^٤) قوله: "أسبغت" الإسباغ الإطالة والتوسعة.
(^٥) سقطت من (ب).
(^٦) في (ش): قال.
(^٧) في (ش): وحدثناه.
(^٨) في (أ): كثرت.
(^٩) في (ش): المسجد.
(^١٠) في (ب): بهذلة.