[١٦٩] حَدَّثَنَا عَمْرُو -هُوَ ابنُ عَلِيٍّ-، ثَنَا جَابِر بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الإِسْبَاغُ؟ فَسَكَتَ حَتَّى حَانَت (^١) الصَّلاةُ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَفَاضَ عَلَى يَدَيْهِ (^٢)، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثَلَاثًا، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا، وَنَضَحَ (^٣) أَسْفَلَ ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا إِسْبَاغُ الوُضُوءِ".
قَالَ الشَّيْخُ: أَبُو مَعْشَرٍ ضَعِيفٌ.
[١٧٠] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ، ثَنَا عَبْد الْمَلِكِ بنُ مَرْوَانَ، ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ [قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ] (^٤) ﷺ: "مَا لِي لَا إِيْهَمْ، وَرُفْعُ (^٥) أَحَدِكُم بَيْنَ أَنْمُلِتِهِ وَظُفْرِهِ".
قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلمُ أَحدًا أَسْنَدَهُ [إِلَّا الضَّحَّاكُ، وَرُوِيَ] (^٦) عَنْ قَيْسٍ مُرْسَلًا وَمَرْفُوعًا.
[١٦٩] كشف (٢٦٥) مجمع (١/ ٢٣٧). وقال: رواه أبو يعلى [برقم ٦٥٨٩] والبزار وأبو معشر يكتب من حديثه الرقاق والمغازي وفضائل الأعمال، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[١٧٠] كشف (٢٦٦) مجمع (١/ ٢٣٨). وقال: رواه البزار وفيه الضحاك بن زيد قال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به.
(^١) في (م): حضرت، وفى (ش): جاءت.
(^٢) في (ش): يده.
(^٣) قوله: "ونضح" أي رش بالماء.
(^٤) بياض بالأصلين، استدركناه من (ش).
(^٥) في الأصلين و(ش): رفع بالعين المهملة، وهو خطأ صوابه: رفغ بالغين المعجمة وفي حاشية (ب): حديث كيف لا أوهم ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته". أراد بالرفغ ههنا وسخ الظفر، كأنه قال ووسخ رفغ أحدكم، والمعنى أنكم لا تقصون أظفاركم تحكون بها أرفاغكم فيعلق ما فيها من الوسخ. اهـ قلت: وهو منقول عن النهاية لابن الأثير.
الرفغ أصول الفخذين من أعلى من الباطن، وهما ما اكتنف أعالي جانبى العانة.
(^٦) في (ش): مرفوعًا مرسلًا.