الْمَوَالِ (^١)، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "تُوُفِيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وهُوَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: اللَّهَ اللَّهَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، اللَّهَ اللَّهَ وَالصَّلاةَ. فَكَانَ [ذلِكَ] آخَرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ".
[٢٢١] وَبِهِ (^٢) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ [بْنِ أَبي رَافِعٍ]، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "وَجَدْنَا صَحِيفَةً فِي قِرابِ (^٣) سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ وَفَاتهِ، فِيهَا مَكْتُوبٌ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، فَرقُوا بَيْنَ مَضَاجِع الْغِلْمَانِ وَالْجَوَارِي، وَالْأَخَوَاتِ لِسَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوا أَبْنَاءَكُمْ عَلَى الصَّلاةِ إِذَا بَلَغُوا -أَظُنُّهُ- تِسَعًا. مَلْعُونٌ بْنُ مَلْعُونٍ (^٤) مَن ادَّعَى إِلَى غَيْرِ قَوْمِهِ، أَوْ إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ. مَلْعُونُ مَن اقْتَطَعَ شَيْئًا مِنْ تُخُومِ (^٥) الْأَرْضِ، يَعْنِي بِذلكَ طُرُقَ الْمُسْلِمينَ".
قَالَ الشَّيْخ: غَسَّانُ ويُوسُفُ لَمْ أَجِدْ مَنْ ذَكَرَهُمَا.
[٢٢٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبيعَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ العَوْفِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ
[٢٢١] كشف (٣٤٢) مجمع (١/ ٢٩٤). وقال: رواه البزار وفيه غسان بن عبيد اللَّه عن يوسف بن نافع ولم أجد من ذكرهما.
[٢٢٢] كشف (٣٤١) مجمع (١/ ٢٩٤). وقال: رواه البزار وفيه محمد بن الحسن العوفي قيل فيه: لين الحديث ونحو ذلك ولم أجد من وثقه.
(^١) في (أ): الموالي.
(^٢) أورد الإِسناد في (ش): كاملًا.
(^٣) قوله: "قراب سيف": هو شبه الجراب يطرح فيه الراكب سيفه بغمده.
(^٤) وفي (ش، م): ملعون ملعون.
(^٥) قوله: "تخوم الأرض" أي معالمها وحدودها، مفردها تَخْم، وقيل أراد بها حدود الحرم خاصة وقيل: هو عام في جميع الأرض، وأراد المعالم التي يهتدى بها في الطرق، وقيل: هو أن يدخل الرجل في ملك غيره فيقتطعه ظلمًا.