رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "عَلِّمُوا أَوْلادَكُمُ الصَّلاةَ إِذَا بَلَغَوا سَبْعًا وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا إِذَا بَلَغَوا عَشْرًا وفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمضَاجِع".
قَالَ [البَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
[٢٢٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرِّمِيّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ مَحْمُودٍ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ حَاتِمِ (^١) ابْنِ أَبِي صَغِيرَةَ، عَنْ سِمَاكِ (بْنِ حَرْبٍ) (^٢)، عَنْ عِكرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: "لَمَّا قَامَ بَصَرِي (^٣) قَيلَ نُدَاوِيكَ (^٤) وَتَدَعِ الصَلَاةَ أَيَّامًا، قَالَ: لَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيهِ غَضْبَانُ".
قَالَ البَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرَوى مَرْفُوعًا إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَدْ وَقَّفَهُ بَعْضُهُمْ.
[٢٢٤] حَدَّثنَا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ الْقُشَيْرِيُّ، ثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَت الْكَبَائِرُ. وَقَالَ: مِنَ الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ (^٥) لَا يُوَافِقهَا مُسْلِمٌ وَلَا مُسْلِمَةٌ يَسْأَلُ اللَّهَ فِيهَا خَيرًا إِلَّا أَعْطَاهُ. (قَالَ) (٢) وَقَالَ رَسُولُ اللَّهُ ﷺ: مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
[٢٢٣] كشف (٣٤٣) مجمع (١/ ٢٩٥). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [ج ١١/ ص ٢٩٤/ رقم ١١٧٨٢] وفيه سهل بن محمود ذكره ابن أبي حاتم وقال روى عنه أحمد ابن إبراهيم الدورقي وسعد أن بن يزيد، قلت: وروى عنه محمد بن عبد اللَّه المخرمي ولم يتكلم فيه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[٢٢٤] كشف (٣٤٧) مجمع (١/ ٢٩٨). وقال: رواه البزار وفيه زائدة بن أبي الرفاد (صوابه الرقاد. بالقاف) وهو ضعيف.
(^١) في (أ): خالد، وألحق بالحاشية: حاتم.
(^٢) سقط من (ش).
(^٣) هكذا في الأصلين و(ش): و(م): ورجح الشيخ الأعظمي في تعليقه على (ش): أنه بصره. ولا أرى وجهًا للترجيح، خاصة، وأن له وجهًا في اللغة، فقد يكون من باب الإلتفات في المخاطبة. وصدر الحديث غير موجود بالطبراني بل فيه المرفوع فقط.
(^٤) في (ش): قيل له نداويك.
(^٥) في (ش): لساعة.