كَنَهْرٍ غَمْرٍ (*) بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ كلَّ يَوْمٍ فِيهِ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَمَا يُبْقِيَنَّ مِنْ دَرَنِهِ".
قَالَ الْبَزَّارُ: زَائِدَةُ ضَعِيفٌ، وَزِيَادٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ [حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ بَصْرِيُونَ، وَلَوْ عَرَفْنَا هَذَا عَنْدَ غَيرِهِ (أَي: زَائِدَةَ) لَحَدَّثَنَا بِهِ عَنْه] (^١).
[قَالَ الشَّيْخُ: لَمْ أَرَهُ بِطُولِهِ] (^١).
[٢٢٥] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهلِ بْنِ عَسْكَرٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَيطٍ (^٢)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "الصَّلَوَات الخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَينهَا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرَأْيتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَعْتَمِلُ، فَكَانَ (^٣) بَينَ مَنْزِلِهِ وَمَعْمَلِهِ (^٤) خَمْسَةُ أَنهَارٍ، فَإِذَا أَتَى مُعْتَمَلَهُ عَملَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَأَصَابَهُ الْوَسَخُ أَو الْعَرَقُ، فَكُلَّمَا مَرَّ بِنَهْرٍ اغْتَسَلَ، مَا كَانَ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ، فَكَذلِكَ الصَّلَاةُ، كُلَّمَا عَمِلَ خَطِيئَةً فَدَعَا وَاسْتَغفَرَ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ قَبْلُهَا".
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلِّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
زَادَ الطَّبَرَانِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى.
قَالَ الشَّيْخُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَيِطٍ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
[٢٢٥] كشف (٣٤٤) مجمع (١/ ٢٩٨). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [برقم ٢٠٠] والكبير [برقم ٥٤٤٤] وزاد فيه: "ثم صلى صلاة استغفر غفر اللَّه له ما كان قبلها" وفيه عبد اللَّه بن قريط ذكره ابن حبان في الثقات [ج ٧ ص ٦]، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(*) في حاشية (ب): "غمر بفتح الغين المعجمة وسكون الميم. . . الكثير، أي يغمر من دخله ويغطيه كذا في النهاية".
(^١) زيادة من (ش): بتصرف.
(^٢) في (ش، م) والطبراني: قريظ.
(^٣) في (ش): وكان.
(^٤) في (ش): ومعتمله.