فَقُلْنَا لَهُ: تَقَدَّم، فَقَالَ: مَا كُنتُ لِأَفْعَلَ، فَقَال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ فِرَاشِهِ (^١)، وَأَحْقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ (^٢)، وَأَحَقُّ أَن يَؤُمَّ فِي بَيْتِهِ، فَأَمَرَ مَوْلَّى لَهُ فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى".
قَالَ: لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابنِ حَنْظَلَةَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقُ.
[٣٢٧] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبيبٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا (^٣) قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ الأَغَرِّ ابْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بنِ حُصَينٍ (^٤)، عَنْ أَبِي نَصْرٍ الأَسْدِيِّ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "تَردَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ فِي آيَةٍ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ القَوْمِ فَقَالَ: أَمَا صَلَّى مَعَكُم أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ؟ قَالُوا: لَا (قَالَ) (^٥) فَرَأَى القَوْمُ أَنَّه إِنَّما سَأَلَ عَنْهُ لِيَفْتَحَ عَلَيْهِ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا عَنْ غَيرِ ابنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللفظِ [وأَبُو نَصْر لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ] إِلَّا خَلِيفةُ.
[٣٢٨] حَدَّثَنَا [قَال أَحْمَد] (^٦) سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بنَ كَثِيرٍ يَقُولُ: ثَنَا الجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "صَلّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَومًا
[٣٢٧] كشف (٤٧٩) مجمع (٢/ ٦٩). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [برقم ١٢٦٦٥]، والأوسط [؟]، ورجاله ثقات خلا قيس بن الربيع فإنه ضعفه يحيى القطان ووغيره ووثقه شعبة والثوري.
[٣٢٨] كشف (٤٨٠) مجمع (٢/ ٧٠). وقال: رواه البزار وفيه. يحيى بن كثير صاحب البصري وهو ضعيف.
(^١) قوله: "الرجل أحق بصدر فراشه" أي أحق بمقدم فراشه وأفضل مكان فيه.
(^٢) قوله أحق بصدر دابته أي بمقدم ظهرها إذا أراد أن يركب غيْره معه.
(^٣) في (ش): أنبأ.
(^٤) في الأصلين: حصن بدون ياء والتصويب من كتب الرجال.
(^٥) سقط من (ش).
(^٦) من (ش) وأحمد هو المصنف: أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار.