مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ -مَدَنِيٍّ- عَنْ شَرِيكِ بنِ أَبِي نَمِرٍ (^١)، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَرَأْى نَاسًا يُصَلُّونَ رَكْعَتَي الفَجْرِ فَقَالَ: صَلَاَتَانِ معًا؟ وَنَهَى أَنْ يُصَلَّيَا إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ قُبَاءَ، حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو عَامِرٍ وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ وَغَيرُهُمَا، وَعُثْمَانُ فِيهِ ضَعْفٌ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: الأَصَحُ أَنَّه مِنْ رِوَايَةِ شَرِيكٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ مُرْسَلًا.
[٣٣٤] (*) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّد التَيْمِيُّ (^٢)، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، عَنْ أَبِي عَامِرِ الْخَرَّاز، عَنْ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ المَسجِدَ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ، وَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي رَكْعَتَي الْفَجْرِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَتُصَلِي الصُّبحَ أَرْبَعًا"؟.
قَالَ: رَوَاهُ بَعْضُهمْ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا يَحْيَى، عَنْ أَبِي عَامِرٍ.
[٣٣٤] كشف (٥١٨) مجمع (٢/ ٧٥). وقال: رواه الطبراني في الكبير [ج ١١/ ص ١١٧ - ١١٨/ رقم ١١٢٢٧]، والبزار بنحوه، وأبو يعلى [برقم ٢٥٧٥] ورجاله ثقات. اهـ.
قلت: والحديث قد رواه الإمام أَحْمد في مسنده (ج ١/ ص ٢٣٨/ رقم ٢١٣٠ شاكر) عن يزيد [والطبراني في الكبير من طريق موسى بن خلف كلاهما] عن أبي عامر الخزاز عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس به وعليه فحق هذا الحديث أن يحذف من ها هنا. وكما هو ظاهر فقد فات العلامة الهيثمي العزو لأحمد. فالحمد للَّه على توفيقه.
(^١) في (أ). نصر. وهو تحريف.
(*) في حاشية (ب): ع طب في الكبير: حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر القزاز، ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مطهر، ثنا موسى بن خلف العمي، ثنا أبو عامر الخزاز عن [ابن] أبي مليكة عن ابن عباس قال: أقيمت صلاة الغداة فنهضت أصلي الركعتين قبل الغداة، فأخذ رسول اللَّه ﷺ بيدي فجذبني: [في طب: فجرني] وقال: أتصلي الصبح [في طب الغداة] أربعًا؟.
(^٢) في (ب) السهمي.