سَعِيدُ بْنُ الحَكَمِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بنِ يَزيدَ، عَنْ القَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيدَةَ بنِ الجَرَّاحِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلَوَاتِ صَلَاةً الصُّبْحِ (فِي) (^١) يَومِ الجُمُعَةِ فِي جَمَاعَةٍ، وَمَا أَحْسَبُ مَنْ شَهِدَهَا مِنْكُم إِلَّا مَغْفُورًا لَهُ".
قَالَ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عُبَيدَةَ فِيمَا أَعْلَمُ.
وَعُبَيدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ضَعِيفَانِ.
[٤٣١] حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا أَبِي (^٢) [-يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ-] ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ [بنِ سَمُرَةَ]، حَدَّثَنِي خُبَيْبُ (^٣) بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ [سُلَيمَانَ بنِ سَمُرَةَ] عَنْ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَأْمُرُنا أَن نَشْهَدَ الجُمُعَةَ وَلَا نَغِيبَ (^٤) عَنْهَا.
وَقَالَ: "إنَّ أَحَدَكُمْ أَحَقُّ بِمَقْعَدِهِ إِذَا رَجَعَ إِلَيْهِ" يُوسُفُ ذَاهِبُ الْحَدِيثِ.
[٤٣٢] حَدَّثَنَا العَبَّاسُ، ثَنَا عَتِيقُ (^٥) بنُ يَعْقوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن قُدَامَة
[٤٣١] كشف (٦٢٢) مجمع (٢/ ١٧٩). وقال: رواه الطبراني في الكبير [ج ٧ (رقم ٧٠٤٥)] وفي إسناده ضعف. اهـ. ولم يعزه للبزار. وهو على شرطه.
[٤٣٢] كشف (٦٢٣) مجمع (٢/ ١٧٠ - ١٧١). وقال: رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وفيه إبراهيم بن قدامة، قال البزار: ليس بحجة إذا تفرد بحديث، وقد تفرد بهذا، قلت: ذكره ابن حبان في الثقات. اهـ وقال الذهبي في الميزان (١/ ٥٣) خبر منكر. وأقره الحافظ في اللسان.
(^١) سقطت من (ش).
(^٢) في (ش): حدثني.
(^٣) في الأصلين: حبيب بالحاء المهملة، وهو تصحيف.
(^٤) في (ب) يغيب.
(^٥) ضرب عليها فى (أ) وكتب بدلًا منها "ثنا". والصواب ما أثبتناه لأمرين أن اسمه كاملًا: عتيق بن يعقوب بن صديق بن موسى بن عبد اللَّه بن الزبير بن العوام، له ترجمه في لسان الميزان وهو في نفس طبقة هذا الراوي. الثاني: أن الحافظ الذهبي قد ذكر الإسناد على الصواب في ميزانه في ترجمة إبراهيم بن قدامة شيخه فقال ". . البزار من رواية عتيق بن يعقوب عنه (أي إبراهيم) وهو خبر منكر.