الجمحي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَان يُقلِّمُ أَظْفَارَة ويَقُصُّ شَارِبَهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْرجَ إِلَى الصَّلَاةِ".
قَالَ البَزَّارُ: لَا يُرْوَى [هذا] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِن وَجْهٍ غَيرِ هَذَا، وَإِبْرَاهِيمُ بنُ قُدَامَةَ مَدَنِيٌ تَفَرَّدَ بِهَذَا (^١) وَلم يُتَابَع عَلَيْهِ، وَإِذَا تَفَرَّدَ بِحَدِيثٍ فَلَيسَ بِحُجِةٍ لأَنَّهُ لَيْسَ بِمَشْهُورٍ.
(و) (^٢) ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
[٤٣٣] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُقْبَةَ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الفَزَارِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بنِ عَجْلَانَ، عَنِ المُغِيرةِ بنِ حَكِيمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَن غَسَّلَ وَاغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ، ثُمَّ دَنَا حَيثُ يَسْمَعُ خُطْبَةَ الْإِمَامِ، فَإِذَا خَرَجَ استَمَعَ وَأَنْصَتَ حَتَّى يُصَلِّيَها مَعَهُ كُتِبَتْ لِهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عِبَادَةُ سَنَةٍ قِيَامُهَا وَصِيَامُهَا".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، وَعَطَاءٌ لَيْسَ بِالقَويِّ فِي الْحَدِيثِ، وَلَيسَ بِالحَافِظِ، وَيُقَالُ لَهُ: عَطَاءٌ العَطَّارُ، وَالمُغِيرة ثِقَةٌ، وَلَا نَعْلَمُهُ أَسْنَدَ [المغيرة] عَنْ طَاوُسٍ إِلَّا هَذَا، وَعَطَاءٌ [بِصْريُّ، رَوَى عَنْهُ: حمَّادُ بْنُ سَلَمةَ، وإِسمَاعِيل بْنُ عَيَّاشٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ] كَذَبَهُ جَمَاعَةٌ.
[٤٣٤] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ (هَانئٍ، ثَنَا) (^٣) الرَّبِيعُ بن نَافِعٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ
[٤٣٣] كشف (٦٣١) مجمع (٢/ ١٧٢). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [؟]، وفيه عطاء بن عجلان وهو كذاب.
[٤٣٤] كشف (٦٢٤) مجمع (٢/ ١٧٢). وقال: رواه البزار وفيه يزيد بن ربيعة ضعفه البخاري والنسائي وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به.
(^١) في (ب) به.
(^٢) سقطت من (ب).
(^٣) سقطت من (ش): فتحرف كما هو ظاهر إلى إبراهيم بن الربيع بن نافع.!! وهو اسم لراو لا وجود له.