[٤٤٧] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ (^١) حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: "خطَبَ (^٢) النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَذَكَرَ سُورَةً، فَقَالَ أَبُو ذَرٍ لأُبِيٍّ: مَتَى أُنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: مَا لَكَ مِن صَلَاِتك إِلَّا مَا لَغَوْتَ. فَسَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ. صَدَقَ".
[قَالَ الشَّيخ: رَوَاهُ حَمَّادٌ وعَبدُ الوَهابِ وَحَمَّادٌ أَفْضَلُ].
تَابَعَهُ عَبدُ الوَهَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
[٤٤٨] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسْكِينٍ، ثَنَا ابنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثَنَا ابنُ لَهِيعَة، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ عَامِرِ بنِ عبْدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ، عَنْ أَبِيهِ "أَنَّ النَّبيِّ ﷺ كَانَ يَخْطُبُ بِمِخْصَرَةٍ" (^٣).
[قَالَ البَزَّارُ: لَا نَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ، وَلَا لَهُ عَنْهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقُ].
[٤٤٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يَحْيَى الأَزدِيُّ، ثَنَا سُرَيجُ (^٤) بنُ النُّعْمَانِ: ثَنَا الحَكَمُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّ رسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
[٤٤٧] كشف (٦٤٣) مجمع (٢/ ١٨٥). وقال: رواه البزار وفيه محمد بن عمرو وقد حسن الترمذي حديثه وفيه اختلاف.
[٤٤٨] كشف (٦٣٩) مجمع (٢/ ١٨٧). وقال: رواه الطبراني في الكبير [لم يطبع مسنده]، والبزار، وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
[٤٤٩] كشف (٦٤٥) مجمع (٢/ ١٨٥). وقال: روى أبو داود طرفًا منه، ورواه البزار وفيه الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف.
(^١) في (ش): ثنا.
(^٢) في (ش): خطبنا.
(*) في حاشية (ب) طب: حدثنا محمد بن عمرو بن خالد، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة - به.
(^٣) لفظه في (ش): كان يشير بمخصرة إذا خطب.
(^٤) في الأصلين: شريح، وهو تصحيف. والتصويب من المعاجم الرجالية.