"إِذَا أَتَيْتُمُ الجُمُعَةَ فَادْنُوا مِنَ الإِمَامِ، وَاسْمَعُوا (^١) الخُطْبَةَ، وَلَا تَلْغَوا".
[قال الشيخ: عند أبي داود طرف منه].
[قَالَ البَزَّارُ] رَوَاه هِشَامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَمُرَةَ.
وَالْحَكَمُ ضَعِيفٌ.
[٤٥٠] حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، ثَنَا قَيْسٌ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارةَ بنِ عُمَيرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ قِصَرَ الخُطْبَةِ وَطُولَ الصَّلَاةِ مَئِنَّةٌ (*) مِن فِقْهِ الرَّجُلِ، فَأَطِيلُوا الصَّلَاةَ وأَقْصِرُوا الخُطْبةَ، وَإِنَّ مِن البَيَانِ سِحْرًا (^٢)، وإِنَّه سَيَأْتِي بَعْدَكُم قَومٌ يُطِيلُونَ الخُطَبَ ويُقْصِرُون الصَّلَاةَ".
قَالَ [البَزَّارُ]: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا يَحْيَى عَنْ قَيْسٍ.
[٤٥١] (**) حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنِي أَبِي [-يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ-]، ثَنَا
[٤٥٠] كشف (٦٣٨) مجمع (٢/ ١٩٠). وقال: رواه البزار وروى الطبراني بعضه موقوفًا في الكبير [ج ١٠ (برقم ١٠٣٤٦)]؛ لكنه مرفوع. ورجال الموقوف ثقات وفي رجال البزار قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه الناس.
[٤٥١] كشف (٦٤١) مجمع (٢/ ١٩٠ - ١٩١). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [برقم ٧٠٧٩]، وقال البزار: لا نعلمه عن النبي ﷺ إلا بهذا الإسناد؛ وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
(^١) فى (ش): واستمعوا.
(*) في حاشية. (ب) "مئنة من فقه الرجل" أي أن ذلك مما يعرف به فقه الرجل. وكل شيء دل على شيء فهو مئنة له، كالمخلقة والمجدرة وحقيقتها أنها مَفعِلة من معنى إن التي للتحقيق والتأكيد، غير مشتقة من لفظها، لأن الحروف لا يشتق منها. وإنما ضمّنت حروفها، دلالة على أن معناها فيهما اهـ، وهو فى النهاية مادة "مأن".
(^٢) قوله: "وإن من البيان سحرًا" البيان إظهار المقصود بأبلغ لفظ، وهو من الفهم وذكاء القلب وأصله الكشف والظهور، وقيل معناها أن الرجل يكون عليه الحق وهو أقوم، بحجة من خصمه فيقلب الحق ببيانه إلى نفسه، لأن معنى السحر قلب الشيء فى عين الإنسان، وليس بقلب الأعيان.
(**) في حاشية (ب) طب: حدثنا موسى بن هارون، ثنا مروان بن جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم بن سليمان بن خبيب، ثنا جعفر بن سعد.