عَبْدِ العَزِيزِ، عَن أَبِيهِ، عَن طَلْحَةَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَوْفٍ [قَالَ]: سَأَلْتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ السُّنَّةِ فِي صَلَاةِ الاسْتِسْقَاءِ قَاَل (^١): "خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَسْتَسْقِي، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَرَأَ فِيهِمَا، وَكَبَّر فِي الأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ، وَفِي الثَّانِيةِ خَمْسَ تَكْبِيراتٍ".
لَا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفظِ عَنِ ابنِ عبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ مَتْروكٌ.
[قَالَ الشَّيْخُ: هُو فِي السُّنَنِ مِن غَيرِ بَيَان التَكْبِيرِ].
[٤٧٢] (*) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ -هُو ابنُ هَانِئٍ- ثَنَا مُحَمَّدُ (^٢) بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ عيَّاشٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي رَاشِدٌ بنُ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيُّ، عَن أَبِي عُثْمَانَ الصَّنْعَانِيُّ عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: "قَحِطَ (^٣) المَطَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللَّهِ ﷺ فَسَأَلْنَا نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَسْتَسْقِي لَنَا، فَاسْتَسْقَى، فَغَدَا نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ، فَإِذَا هُمْ بِقَوْمٍ يَتَحَدَّثُونَ، فَقَالُوا: سُقِينَا اللَيْلَةَ بِنَوْءِ (^٤) كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى قَوْمٍ نَعْمَة إِلَّا أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ".
[٤٧٢] كشف (٦٥٨) مجمع (٢/ ٢١٢). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [لم يطبع مسنده] وفيه إسماعيل بن عياش وفيه كلام.
(^١) لفظه في (ش) فقال: السنة في صلاة الإستسقاء مثل السنة في صلاة العيد.
(*) في حاشية (ب): طب: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا. . . إسماعيل بن عياش - به ح وثنا أبو زرعة. . . علي بن عياش، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الحوز. . . راشد - به.
(^٢) في (ش): وقع تحريف في الإسناد فأصبح هكذا: حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن عياش.
(^٣) قوله: "قحط" احتبس وانقطع.
(^٤) النوء مفرد أنواء، وثمانية وعشرون منزلة، ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها، ومنه قوله تعالى: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ﴾، وسقط في الغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر، وتطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت في الشرق، فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة، وكانت العرب تزعم أن مع السقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر، وينسبون إليها فيقولون: مطرنا بنوء كذا.