(قَالَ البزَّارُ: زَادَ فِيهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ عَلى غَيرِهِ مِمَّنْ رَوَى فِي الاسْتِسْقَاءِ).
(قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي رِوَايتِهِ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ) (^١).
[٤٧٣] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى القُطَعِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (^٢) بْنُ مُحَمَّدٍ القُرَشِيُّ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ النَّضْرِ، ثَنَا عَامِرُ (^٣) بْنُ خَارِجَةَ بنِ سَعْدٍ، عَنْ جَدِّه سَعْدٍ: "أَنَّ قَوْمًا شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَحْطَ المَطَرِ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ، قَالَ: قُوْلُوا: يَاربِّ يَاربِّ، فَفَعَلُوا، فَسقُوْا حَتَّى أَحَبُّوا أَنْ يُكْشَفَ عَنْهُمْ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ، وَلَيْسَ لَهُ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ [وَعَامِرٌ (^٤) فَلَا أَحْسَبُهُ سَمِعَ مِن جَدِّه شَيْئًا].
[٤٧٤] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ البَغْدَادِيُّ، ثَنَا عَلِي بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ
[٤٧٣] كشف (٦٦٥) مجمع (٢/ ٢١٤). وقال: هذا لفظ عند البزار، وقال: الطبراني في الأوسط [؟] عامر بن خارجة بن سعد عن أبيه عن جده سعد أن قومًا شكوا إلى رسول اللَّه ﷺ "قحط المطر فقال اجْثُوا عل الرُّكَبِ وقُولُوا يا ربِ يا ربِ ورَفَعَ السَّبَابَةَ إلى السَّمَاءِ فَسقُوا حتى أحبُّوا أَنْ يُكْشَف عَنْهُمْ" - والصواب رواية الطبراني، وقوله عامر كذلك ذكره الذهبي في ترجمة عامر بن خارجة وضعفه. وأخرجه الدورقي في مسند سعد [برقم ٨٤].
[٤٧٤] كشف (٦٦٠) مجمع (٢/ ٢١٥). وقال: رواه البزار وفيه عليّ بن عاصم بن صهيب وفيه كلام.
(^١) سقطت من (ش).
(*) في حاشية (ب): طب س: حدثنا محمد بن عليّ الأحمر، ثنا محمد بن يحيى الأزدي - به. لكنه قال: عامر بن خارجة، وقال: لا يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد، فتفرد به محمد بن يحيى.
(^٢) في (ش): عبيد اللَّه. بالتصغير. وكذا في الدورقي وضعفاء العقيلي (٣/ ٣٠٨). وفي ترجمة عامر. ونسبه: التيمي.
(^٣) في (أ، ب، ش، م) "عمر" وهو تحريف لكنه قديم فهو في أصل (ش)، وفي هامشه: صوابه: "عامر". وكذا في أصل (م) وأشار لذلك في الحافظ الهيثمي فقال في أوله: وعن عمر بن خارجة. . . ثم قال: وقال الطبراني في الأوسط عامر بن خارجة. . . والصواب رواية الطبراني، وقوله عامر كذلك ذكره الذهبي في ترجمة عامر بن خارجة [من الميزان] وضعفه. اهـ. وهو على الصواب كذلك في رواية العقيلي في الضعفاء وفي ترجمته منه ومن اللسان.
(^٤) في أصل (ش): عمر. وسبق التنبيه عليه.