نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا رَأَى المَطَرَ قَالَ: اللَّهُمَّ صَيِّبًا (^١) نَافِعًا".
لا نَعْلَمُ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَعَلَيُّ بْنُ عَاصِمٍ سَيِّءُ الحِفْظِ.
قُلْتُ: وَالصَّوَابُ رِوَايَةُ الجَمَاعَةِ.
[٤٧٥] (*) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بنِ السَّكَنِ (^٢)، وَالحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَا: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا سُوَيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الحَسَنِ، عن سَمُرَةَ ح.
وَحَدَّثنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عِيسَى بنِ سَاسَانَ السُّوْسِيُّ، وعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ، قَالَا: ثَنَا أَبُو الجُمَاهِرِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ (^٣)، عَنْ مَطَرٍ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: "أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَل فِي أَرْضِنَا زِينَتَها (^٤) وَسَكَنَها".
قَالَ البزَّارُ: حَدِيثُ قَتَادَةَ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إِلَّا سُوَيْدٌ، وَحَدِيثُ مَطَرٍ لَا نَعْلَمُ (^٥) حَدَّثَ بِهِ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ (٣).
[٤٧٥] كشف (٦٦١) مجمع (٢/ ٢١٥). وقال: رواهما الطبراني في الكبير [ج ٧ (برقم ٦٩٠٤، ٦٩٢٨، ٦٩٥٢)]، والبزار باختصار وإسناده حسن أو صحيح. اهـ. قلت: والإِسناد الأول بالحاشية لم أجده.
(^١) قوله: "صيبًا" الصيب المنهمر المتدفق، والأصل في كلمة "صيب" صوب.
(*) في حاشية (ب): طب: حدثنا أحمد بن زهير، ثنا الحسن بن يحيى، ثنا إسحاق بن إدريس، ثنا أبان، عن قتادة [و] ثنا أبو زرعة وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، ثنا أبو الجماهر - به.
(^٢) في (ش): محمد بن يحيى بن السكن وهو تحريف. والصواب ما أثبتناه من الأصلين وهو على الصواب في (رقم ٧١) بكشف الأستار.
(^٣) في الأصلين: بشر. وهو تصحيف. والتصحيح من كتب الرجال وغيرها، وهو الأزدي أبو عبد الرحمن.
(^٤) قوله: "زينتها" أي نباتها الذى يزينها. وقوله: "وسكنها" أي غياث أهلها الذي تسكن أنفسهم إليه.
(^٥) في (ب): يعلم.