[٤٧٦] (*) حَدَّثَنَا خَالدُ بنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي أَبِي [-يُوسُفُ بنُ خَالِدٍ-]، ثَنَا جَعْفَرُ بنُ سَعْدِ بنِ سَمُرِةَ، ثَنَا خُبَيبُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَن أَبِيهِ [-سُلَيْمَانَ بنِ سَمُرةَ-]، عَنْ سَمُرَةَ بنِ جُنْدَبٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى لِلْمَطَرِ. . فَذَكَرَ مِثْلَهُ" (^١).
وَيُوسُفُ: وِاهِي الحَدِيثِ، وَلَكِنْ تُوبِعَ.
[٤٧٧] حَدَّثَنَا العَبَّاسُ، ثَنَا عَتَيقُ بنُ يَعقُوبَ، ثَنَا إِبرَاهِيمُ بْنُ قدَامَةَ الجُمَحيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هرَيْرَةَ ﵃: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَصَابَهُمُ المَطَرَ بِالمَدِينةِ فَسَالَت المَيَازِيبُ، وقَالَ: "لا مَحْلَ عَلَيهِمُ (^٢) العَام".
قَالَ: لَا يُرْوَى هَذَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ، تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ قُدَامَةَ وهُو مَدَنِيُّ (^٣) لَيْسَ بِالمَشْهُورِ، وَلا يُحْتَجُ بِمَا تَفَرَّدَ بِهِ [وَلَم يُتَابَع عَلَيْهِ].
وَقَد ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ.
[٤٧٦] كشف (٦٦٢) مجمع (السابق).
[٤٧٧] كشف (٦٦٦) مجمع (٢/ ٢١٦). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [؟]، وفيه إبراهيم بن قدامة وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال البزار إذا تفرد بحديث فلا يحتج به.
(*) في حاشية (ب): طب: حدثنا موسى بن هارون، ثنا مروان بن جعفر، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا جعفر بن سعد - به. حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا المعتمر بن سليمان [وكان في الأصل: ثنا محمد، سمعت. . . وهو تحريف]، سمعت إسماعيل المكي، يحدث عن الحسن - نحوه.
(^١) ذكر اللفظ في (ش) وهو: قال: اللهم اجعل في أرضنا زينتها، واجعل في أرضنا سكنها.
(^٢) قوله: "لا محل عليهم" أي لا جدب عليهم، والمحل في الأصل انقطاع المطر.
(^٣) في (ب): عدني. وهو تصحيف.