قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ [يُرْوَى] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَلَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ [عَنْ] مُوسَى إِلَّا يُوسُفُ، وَيُوسُفُ [رَحَلَ إِلَى الكُوفَةِ فَكَتَبَ الحَدِيثَ (و)، كَتَبَ عَنْ الأَعْمَش، وَكَان أَوَّل مَن وَضَعَ الكُتُبَ المَبْسُوطَةَ فِي الوَقَائِعِ (^١)، وَلَكِن دَخَل فِي الكَلَامِ، فَجَاوَزَ (^٢) حَدَّ أَهْلِ العِلْمِ، وَضُعِّفَ حَدِيثُهُ [مِن أَجْلِ ذَلِكَ].
لِذَلِكَ قُلْتُ: قَدْ كَذَّبه يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيرُهُ، وَنَسَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ إِلَى الزَّنْدَقَةِ لِتَوَغُّلِهِ فِي عِلْمِ الكَلَامِ (^٣).
[٥٠٧] حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ الأَسْوَدِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ (^٤)، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ (^٥) قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنَّهُ كَانَ يَقومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: تَفْعَلُ ذَلِكَ وَقَد غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّم مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟ ".
قَالَ: لا نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا الْحُسَيْنُ بْنُ بِشْرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الخَزَّازُ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيرُهُ (^٦) عَنْ مُحَمَّدِ بنِ بِشْرٍ (^٧)، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ زِيَادِ بنِ عَلاقَةَ، عَنْ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
[٥٠٨] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَحْمَسيُ (^٨)، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ
[٥٠٧] كشف (٢٣٨٠) مجمع (٢/ ٢٧١). وقال: رواه أبو يعلى [ج ٥ (برقم ٢٩٠٠)]، والبزار، والطبراني في الأوسط [؟]، ورجاله رجال الصحيح.
[٥٠٨] كشف (٢٣٨١) مجمع (٢/ ٢٧١). وقال: روى النسائي بعضه [برقم ١٦٤٤، ١٦٤٥]- رواه البزار بأسانيد، ورجال أحدهما (هكذا، ولعل الصواب أحدها) رجال الصحيح.
(^١) في (ش): الوثائق. وأحسبه تحريف.
(^٢) في (ب) وجاوز.
(^٣) زاد في (ب) فإنا للَّه.
(^٤) في (ش): بشير. وهو تصحيف. وبشر هذا هو: العبدي.
(^٥) في (ش): ثنا.
(^٦) في (ش): غيرهما.
(^٧) في (أ) بشير. وهو تصحيف كما سبق.
(^٨) في (أ) الأحمر. وهو تحريف. فهو محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي بمهملتين وقد روى عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي - عند الترمذي والنسائي كما في تهذيب المزي.