اللَّيْلِ اسْتَنْجَى وَتَوَضَّأَ وَاسْتَاكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ يَطْلُبُ الطِّيبَ فِي رِبَاعِ (^١) نِسَائِهِ".
قَالَ البزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو بِشْرٍ (^٢).
قَالَ الشَّيْخُ: هُوَ مُوَثَّقٌ.
[٥٠٥] حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بنِ جَعْفَرٍ الأَحْمَرُ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بنِ المُنْذِرِ، قَالَا: ثَنَا يَحْيَى بْنُ المُنْذِرِ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصِين، عَنْ يَحْيَى بنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: ذُكِرَ النَّومُ عَنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "نَامُوا، فَإِذَا انْتَبَهْتُمْ فَأَحْسِنُوا" (^٣) قَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ (^٤) يَحْيَى بْنُ المُنْذِرِ.
وَهُوَ ضَعِيفٌ.
[٥٠٦] حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُوسَى بنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَلْمَانَ. عَنْ أَبِيهِ: أَنَّه سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "مَن صَلَّى فِي لَيْلَةٍ بِمَائَةِ آيَةِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ صَلَّى بِمَائَتَي (^٥) آيَةٍ فَإِنَّهُ يُكْتَبُ (^٦) -أَظُنهُ- مِنَ المُتَّقِينَ".
[٥٠٥] كشف (٧١١) مجمع (٢/ ٢٦٣). وقال: رواه البزار، وفيه يحيى بن المنذر، ضعفه الدارقطني وغيره.
[٥٠٦] كشف (٧٢٥) مجمع (٢/ ٢٦٧). وقال: رواه البزار، وفيه ابن يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف.
(^١) قوله: "في رباع نسائه" الرباع المنازل.
(^٢) لفظه في (ش): لا نعلمه عن ثابت إِلَّا عن أبي بشر.
(^٣) هكذا في الأصلين وأصل (ش): وفي (م) فاستنوا، بالسين والتاء المثناه من فوق، بدلًا من الحاء. وهو تحريف ظريف، إذ أن المعنى محتمل. والراجح ما أثبتناه كما هو مثبت في جمع الجوامع للسيوطي وعزاه للمصنف والبيهقي في الشعب، وهو كذلك في كنز العمال (ج ٣/ ص ٣٧/ رقم ٥٣٥٨) ووقع في عزوه سقط وتحريف حيث قال: "حب عن أبي مسعود" وصوابه البزار وهب (بالهاء) عن ابن مسعود. واللَّه تعالى أعلم بالصواب.
(^٤) لفظه في (ش): لا نعلم أسنده هكذا إلا يحيى بن المنذر.
(^٥) في (ش): بماتين.
(^٦) في (ب) كتب.