[٥٣٨] (*) حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ القُدُّوسِ (^١) بْنُ الحَجَّاجِ - (هُوَ: أَبُو المُغِيرَةِ) (^٢) - عَنْ أَبِي بَكْرِ بنِ أَبِي مَرْيمَ، عَنْ حَبِيبِ بنِ عُبَيدٍ (^٣)، عَنِ العِرْبَاضِ بنِ سَارِيَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيمَا يَرْوِيهِ (^٤): "إِذَا أَخَذْت مِن عَبْدِي كَرِيمَتَيْهِ وَهُوَ بِهِمَا ضَنِين لَمْ أَرْضَ لهُ ثَوَابًا دُونَ الجَنَّةِ".
قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُهُ عَنِ العِرْبَاضِ بِأَحَسَنَ مِن هَذَا الْإِسْنَادِ.
بَابٌ: فَضْل العِيَادَةِ
[٥٣٩] حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إسْمَاعَيلَ بنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَلِيِّ ابنِ عُمَرَ بنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَفَعَهُ قَالَ: أعْظَمُ العِيَادَةِ (^٥) أَجْرًا أَخَفُّها، وَالتَّعْزِيَةُ مَرَّة".
[٥٣٨] كشف (٧٧١) مجمع (٢/ ٣٠٨ - ٣٠٩). وقال: رواه البزار والطبراني في الكبير [ج ١٨ (برقم ٦٣٣، ٦٣٤، ٦٤٣)]، وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف.
[٥٣٩] كشف (٧٧٧) مجمع (٢/ ٢٩٦). وقال: رواه البزار، وقال: أحسب ابن أبي فديك لم يسمع من على. اهـ. قال أبو ذر: وهو في البحر الزخار [برقم ٦٦٣].
(*) في حاشية (ب) طب: حدثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا بقية، عن أبي بكر بن أبي مريم.
(^١) في (م): عبد الرزاق، وألحق بالهامش عبد القدوس.
(^٢) سقط من (ش).
(^٣) في (ش): بن أبي عبيد. وهو خطأ.
(^٤) أي عن ربه ﵎.
(^٥) في الأصلين و(ش، م) العبادة. بالموحدة من تحت. ولعل الصواب ما أثبتناه كما هو مثبت في كنز العمال (ج ٩/ رقم ٢٥١٤٩) لكنه أقتصر على شطره الأول فقط ولم يعزه للبيهقي في الشعب كما عزاه صاحب الأصل [السيوطي في جمع الجوامع] لهما معًا، بالزيادة. وتصحف فيه إلى: أحتها "بدلًا من أخفها!! وللحديث شاهد من حديث أنس عند البغوي في معجم الصحابة (كما في كنز العمال ج ٩/ ص ٩٦/ رقم ٢٥١٤٨): ". . والعيادة غبًا أو ربعًا. . . والتعزية مرة" وشواهد أُخر راجعها فيه للفائدة العائدة. ثم وجدته كذلك على ما أثبته في البحر الزخار والحمد للَّه على توفيقه.