قَالَ [البَزَّار: هَذَا] لا نَحْفَظُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا (^١) مِنْ هَذَا الوَجْهِ - وَأَحْسَبُ ابنَ أَبِي فُدَيْكٍ لَمْ يَسْمَعْ مِن عَليٍّ.
[٥٤٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ، ثَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ بن عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنِ النَّضْرِ، عَنْ عَكْرِمَةَ، عنِ ابْنِ عَباسٍ قَالَ: "عِيَادةُ المَرِيض أَوَّلِ يَوْمٍ سُنَّةٌ، وَمَا زَادَ فَهِيَ لهُ نَافِلَةٌ".
قَالَ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الطَّرِيقِ، وَقَوْلُهُ: سُنَّةٌ، يُرِيدُ (بِهَا) (^٢) سُنَّةُ النَّبِيِّ ﷺ.
وَالنَّضْرُ ضَعِيفٌ.
[٥٤١] حَدَّثَنَا فُضَيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "عَائِدُ المَرِيضِ فِي مَخْرُفَةِ (^٣) الجَنَّةِ، فَإِذَا جَلَسَ عنْدهُ غْمَرتْهُ (^٤) الرَّحْمَةُ".
صَالِحٌ ضَعِيفٌ.
[٥٤٠] كشف (٧٧٦) مجمع (٢/ ٢٩٦ - ٢٩٧) وقال: رواه الطبراني في الكبير [ج ١١ (برقم ١٢٢١٠، ١١٦٦٩)]، والأوسط [؟]، إلا أنه قال: فما زاد فتطوع، والبزار، إلا أنه قال: وما زاد فهي نافلة، وفي أحد أسانيده علي بن عروة وهو ضعيف متروك. وفي الآخر النضر أبو عمر وحديثه حسنٌ.
[٥٤١] كشف (٧٧٤) مجمع (٢/ ٢٩٧) وقال: رواه. . . [هكذا بياض فيه] وفيه صالح ابن موسى الطلحي. وهو ضعيف، ضعفه الأئمة، وقال ابن عديّ هو ممن لا يتعمد الكذب. اهـ. قال أبو ذر: وهو في البحر الزخار [برقم ١٠٣٦] وراجعه.
(^١) لفظه في (ش): لا تحفظه عن رسول اللَّه ﷺ إلا. . .
(^٢) ليس في (ش).
(^٣) قوله: "في مخرفة الجنة" المخرفة بالفتح هي الحائط -أي البستان- من النخيل، أي أن عائد المريض فيما يحوز من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترف -أي يجني- ثمارها. قيل: المخرفة السكة بين صفين من نخل يخترف من أيهما شاء -أي يجتني، وقيل المخرفة الطريق: أي أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة.
(^٤) في (م). غمرة. وهو تصحيف.