337

Mukhtaṣar Zawāʾid Musnad al-Bazzār ʿalāʾl-kutub al-sitta wa-Musnad Aḥmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Editor

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Publisher

مؤسسة الكتب الثقافية

Edition

الأولى

Publication Year

1412 AH

Publisher Location

بيروت

قَالَ [البَزَّار: هَذَا] لا نَحْفَظُهُ مَرْفُوعًا إِلَّا (^١) مِنْ هَذَا الوَجْهِ - وَأَحْسَبُ ابنَ أَبِي فُدَيْكٍ لَمْ يَسْمَعْ مِن عَليٍّ.
[٥٤٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ، ثَنَا عَبْدُ الحَمِيدِ بن عَبْدِ الرَّحْمنِ، عَنِ النَّضْرِ، عَنْ عَكْرِمَةَ، عنِ ابْنِ عَباسٍ قَالَ: "عِيَادةُ المَرِيض أَوَّلِ يَوْمٍ سُنَّةٌ، وَمَا زَادَ فَهِيَ لهُ نَافِلَةٌ".
قَالَ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الطَّرِيقِ، وَقَوْلُهُ: سُنَّةٌ، يُرِيدُ (بِهَا) (^٢) سُنَّةُ النَّبِيِّ ﷺ.
وَالنَّضْرُ ضَعِيفٌ.
[٥٤١] حَدَّثَنَا فُضَيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ، عَنْ أَبِي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "عَائِدُ المَرِيضِ فِي مَخْرُفَةِ (^٣) الجَنَّةِ، فَإِذَا جَلَسَ عنْدهُ غْمَرتْهُ (^٤) الرَّحْمَةُ".
صَالِحٌ ضَعِيفٌ.

[٥٤٠] كشف (٧٧٦) مجمع (٢/ ٢٩٦ - ٢٩٧) وقال: رواه الطبراني في الكبير [ج ١١ (برقم ١٢٢١٠، ١١٦٦٩)]، والأوسط [؟]، إلا أنه قال: فما زاد فتطوع، والبزار، إلا أنه قال: وما زاد فهي نافلة، وفي أحد أسانيده علي بن عروة وهو ضعيف متروك. وفي الآخر النضر أبو عمر وحديثه حسنٌ.
[٥٤١] كشف (٧٧٤) مجمع (٢/ ٢٩٧) وقال: رواه. . . [هكذا بياض فيه] وفيه صالح ابن موسى الطلحي. وهو ضعيف، ضعفه الأئمة، وقال ابن عديّ هو ممن لا يتعمد الكذب. اهـ. قال أبو ذر: وهو في البحر الزخار [برقم ١٠٣٦] وراجعه.

(^١) لفظه في (ش): لا تحفظه عن رسول اللَّه ﷺ إلا. . .
(^٢) ليس في (ش).
(^٣) قوله: "في مخرفة الجنة" المخرفة بالفتح هي الحائط -أي البستان- من النخيل، أي أن عائد المريض فيما يحوز من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترف -أي يجني- ثمارها. قيل: المخرفة السكة بين صفين من نخل يخترف من أيهما شاء -أي يجتني، وقيل المخرفة الطريق: أي أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة.
(^٤) في (م). غمرة. وهو تصحيف.

1 / 339