[٥٤٢] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ القُشَيْرِيُّ، ثَنَا زَائِدَّةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ أَبَا بَكْرٍ [الصِّدِّيقَ] دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ كَئِيبٌ (^١)، فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ: مَا لِي أَراكَ كَئِيبًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنتُ عِنْدَ ابنِ عَمِّي البَارِحَةَ وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ (^٢)، فَقَالَ: هَلَّا (^٣) لقَّنْتَهُ: لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: قَد لقَّنْتُهُ، قَالَ: فَقَالَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ هِي لِلأَحْيَاءِ؟ قَالَ: هي أَهْدَمُ (^٤)، هِيَ أَهْدَمُ، هِيَ أَهْدَمُ (ثَلَاثًا) لِذُنُوبِهِمْ".
قَالَ الشَّيْخُ: زَائِدَةُ، ضَعَّفَهُ البُخَارِيُّ.
[٥٤٣] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بن مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لَقنُوا مَوْتَاكُمْ: لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ".
عَبْدُ الوَهَّابِ ضَعِيفٌ.
[٥٤٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا الحَجَّاجُ بْنُ المِنْهَالِ، ثَنَا حَمَّادُ (بْنُ سَلَمَةَ) (^٥)، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَادَ رَجُلًا مِن بَنِي النَّجَارِ فَقَالَ: يَا خَالُ قُلْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: خَالٌ أَمْ عَمٌ؟ قَالَ: بَلْ خَالٌ، قَالَ: وَخَيرٌ لِي أَنَّ أَقُولَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ".
[٥٤٢] كشف (٧٨٦) مجمع (٢/ ٣٢٢ - ٣٢٣). وقال: رواه أبو يعلى [برقم ٧٥]، والبزار، وفيه زائدة بن أبي الوقاد (هكذا، وصوابه: الرقاد، بالراء المهملة)، وثقه القواريريّ، وضعفه البخاريّ وغيره.
[٥٤٣] كشف (٧٨٥) مجمع (٢/ ٣٢٣). وقال: رواه البزار، وفيه عبد الوهاب بن مجاهد، وهو ضعيف.
[٥٤٤] كشف (٧٨٧) مجمع (٢/ ٣٢٥). وقال: رواه أبو يعلى [ج ٦ (برقم ٣٧٦٥، ٣٥١٢)]، والبزار، ورجاله رجال الصحيح. اهـ. قال أبو ذر: وقد أفاد محقق أبو يعلى أنه قد رواه أحمد (٣/ ١٥٢، ٢٦٨) فحقه أن يحول.
(^١) قوله: "وهو كئيب" الكآبة: تغير النفس بالانكسار من شده الهم والحزن.
(^٢) قوله: "يكيد بنفسه" يجود بها، يريد النزع. أي نزع روحه وموته.
(^٣) في (ش، ب) فهل.
(^٤) قوله: "هي أهدم لذنوبهم" الهدم نقيض البناء، أي أنها تمحو الذنوب المتراكمة.
(^٥) سقط من (ش).