338

Mukhtaṣar Zawāʾid Musnad al-Bazzār ʿalāʾl-kutub al-sitta wa-Musnad Aḥmad

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

Editor

صبري بن عبد الخالق أبو ذر

Publisher

مؤسسة الكتب الثقافية

Edition

الأولى

Publication Year

1412 AH

Publisher Location

بيروت

[٥٤٢] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ القُشَيْرِيُّ، ثَنَا زَائِدَّةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ أَبَا بَكْرٍ [الصِّدِّيقَ] دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ كَئِيبٌ (^١)، فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ: مَا لِي أَراكَ كَئِيبًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كُنتُ عِنْدَ ابنِ عَمِّي البَارِحَةَ وَهُوَ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ (^٢)، فَقَالَ: هَلَّا (^٣) لقَّنْتَهُ: لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ؟ قَالَ: قَد لقَّنْتُهُ، قَالَ: فَقَالَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ هِي لِلأَحْيَاءِ؟ قَالَ: هي أَهْدَمُ (^٤)، هِيَ أَهْدَمُ، هِيَ أَهْدَمُ (ثَلَاثًا) لِذُنُوبِهِمْ".
قَالَ الشَّيْخُ: زَائِدَةُ، ضَعَّفَهُ البُخَارِيُّ.
[٥٤٣] حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا وَكِيعٌ، ثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بن مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "لَقنُوا مَوْتَاكُمْ: لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ".
عَبْدُ الوَهَّابِ ضَعِيفٌ.
[٥٤٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا الحَجَّاجُ بْنُ المِنْهَالِ، ثَنَا حَمَّادُ (بْنُ سَلَمَةَ) (^٥)، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَادَ رَجُلًا مِن بَنِي النَّجَارِ فَقَالَ: يَا خَالُ قُلْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّهُ، قَالَ: خَالٌ أَمْ عَمٌ؟ قَالَ: بَلْ خَالٌ، قَالَ: وَخَيرٌ لِي أَنَّ أَقُولَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ".

[٥٤٢] كشف (٧٨٦) مجمع (٢/ ٣٢٢ - ٣٢٣). وقال: رواه أبو يعلى [برقم ٧٥]، والبزار، وفيه زائدة بن أبي الوقاد (هكذا، وصوابه: الرقاد، بالراء المهملة)، وثقه القواريريّ، وضعفه البخاريّ وغيره.
[٥٤٣] كشف (٧٨٥) مجمع (٢/ ٣٢٣). وقال: رواه البزار، وفيه عبد الوهاب بن مجاهد، وهو ضعيف.
[٥٤٤] كشف (٧٨٧) مجمع (٢/ ٣٢٥). وقال: رواه أبو يعلى [ج ٦ (برقم ٣٧٦٥، ٣٥١٢)]، والبزار، ورجاله رجال الصحيح. اهـ. قال أبو ذر: وقد أفاد محقق أبو يعلى أنه قد رواه أحمد (٣/ ١٥٢، ٢٦٨) فحقه أن يحول.

(^١) قوله: "وهو كئيب" الكآبة: تغير النفس بالانكسار من شده الهم والحزن.
(^٢) قوله: "يكيد بنفسه" يجود بها، يريد النزع. أي نزع روحه وموته.
(^٣) في (ش، ب) فهل.
(^٤) قوله: "هي أهدم لذنوبهم" الهدم نقيض البناء، أي أنها تمحو الذنوب المتراكمة.
(^٥) سقط من (ش).

1 / 340