382

192- وإن هذا القرآن - الذى ذكرت فيه هذه القصص الصادقة - منزل من خالق العالمين ومالك أمرهم ومربيهم، فخبره صادق، وحكمه نافذ إلى يوم القيامة.

193- نزل به الروح الأمين، جبريل - عليه السلام -.

194- على قلبك متمكنا من حفظه وفهمه، مستقرا فى قلبك استقرارا لا ينسى، لتنذرهم بما تضمنه من العقوبات للمخالفين.

195- نزل به جبريل - عليه السلام - عليك بلغة عربية، واضحة المعنى، ظاهرة الدلالة فيما يحتاجون إليه فى إصلاح شئون دينهم ودنياهم.

196- وإن ذكر القرآن والإخبار عنه بأنه من عند الله نزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - لثابت فى كتب الأنبياء السابقين.

197- أكفر هؤلاء المعاندون بالقرآن وعندهم حجة تدل على صدق محمد - صلى الله عليه وسلم - وهى علم علماء بنى إسرائيل بالقرآن كما جاء فى كتبهم؟!

[26.198-206]

198- ولو نزلنا القرآن على بعض من الأعجمين يقدر على التكلم بالعربية ولا يفصح بها، فلا يتوهم اتهامه باختراعه.

199- فقرأه عليهم قراءة صحيحة خارقة للعادة لكفروا به، وانتحلوا لجحودهم عذرا.

200- أدخلنا التكذيب فى قلوب المجرمين، وقررناه فيها مثل تقريره فى قلوب من هم على صفتهم.

Unknown page