383

201- فلا سبيل إلى أن يتغيروا عما هم عليه من جحوده، حتى يعاينوا العذاب الشديد الذى وعدوا به.

202- فينزل بهم العذاب فجأة من غير توقع وهم لا يشعرون بقدومه.

203- فيقولون عند نزول العذاب: { هل نحن منظرون } تحسرا على ما فاتهم من الإيمان وطلبا للإمهال، ولكن لا يجابون.

204- قال تعالى: أغر كفار مكة إمهالى فيستعجلون نزول العذاب؟! يريد سبحانه تسفيه عقولهم بسبب استعجالهم العذاب إثر تكرار إنذارهم وتخويفهم.

205- أفكرت فعلمت أننا متعناهم بالحياة سنين طويلة مع طيب العيش؟

206- ثم نزل بهم العذاب الموعود.

[26.207-214]

207- ما يدفع عنهم تمتعهم بطول العمر وطيب العيش من عذاب الله شيئا، فعذاب الله واقع عاجلا أو آجلا، ولا خير فى نعيم يعقبه عذاب.

208- وسنتنا فى الأمم جميعا أننا لم ننزل هلاكا بأمة إلا بعد أن نرسل إليها رسلا ينذرونها إلزاما للحجة.

209- تذكرة وعبرة، وما كان شأننا الظلم فنعذب أمة قبل أن نبعث إليها رسولا.

Unknown page