384

210- نفى القرآن ما قاله كفار مكة من أن لمحمد تابعا من الجن، يلقى القرآن إليه فقال: وما تنزلت الشياطين بهذا القرآن.

211- وما يجوز لهم أن ينزلوا به، وما يستطيعون ذلك.

212- إنهم عن سماع القرآن الذى ينزل به الوحى على محمد - صلى الله عليه وسلم - لمحجوبون.

213- فتوجه إلى الله مستمرا على إخلاصك له فى العبادة، ولا تهتم بفساد زعم المشركين وسوء مسلكهم. ودعوة الرسول إلى هذا اللون من الإخلاص دعوة لأفراد أمته جميعا.

214- وخوف بالعذاب على الشرك والمعاصى الأقرب فالأقرب من عشيرتك.

[26.215-223]

215- وألن جانبك لمن أجاب دعوتك بالإيمان.

216- فإن عصوك ولم يتبعوك، فتبرأ منهم ومن أعمالهم، من الشرك وسائر المعاصى.

217- وفوض أمرك إلى القوى القادر على قهر أعدائك بعزته، وعلى نصرتك ونصرة كل مخلص فى عمله برحمته.

218- الذى يراك حين تقوم إلى التهجد وأعمال الخير.

Unknown page