Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
Lajnat al-Qurʾān waʾl-Sunnaالمنتخب في تفسير القرآن الكريم
7- اذكر حين قال موسى لزوجته ومن معه وهو عائد إلى مصر: إنى أبصرت نارا، سآتيكم منها بخبر عن الطريق، أو آتيكم بشعلة مضيئة نارا مقبوسة، لعلكم تستدفئون بها من البرد.
8- فلما وصل إليها نودى: أن بورك من فى مكان النار ومن حولها. وهم الملائكة وموسى. ونزه الله رب العالمين عن كل ما لا يليق به.
9- يا موسى إنى أنا الله المستحق للعبادة - وحده - الغالب على كل شئ، الذى يضع كل أمر فى موضعه.
10- وفى سبيل أن تؤدى دعوتك ألق عصاك. فلما ألقاها ورآها تهتز كأنها حية خفيفة سريعة أعرض عنها راجعا إلى الوراء، ولم يعد إليها بعد أن أدبر عنها، فطمأنه الله تعالى بقوله: لا تخف إنى لا يخاف عندى المرسلون حين أخاطبهم.
11- لكن من عمل شيئا غير مأذون له فيه، ثم بدل حسنا بعد هفوة فإنى كثير المغفرة عظيم الرحمة.
12- وأدخل يدك فى فتحة ثوبك تخرج بيضاء من غير برص، فى جملة تسع معجزات، مرسلا إلى فرعون وقومه، إنهم كانوا قوما خارجين عن أمر الله كافرين.
13- فلما جاءت هذه المعجزات واضحة ظاهرة قالوا: هذا سحر واضح بين.
14- وكذبوا بها منكرين لدلالتها على صدق الرسالة، وقد وقع اليقين فى قلوبهم، ولكنهم لم يذعنوا لاستعلائهم بالباطل وطغيانهم، فانظر - أيها النبى - كيف كانت عاقبة الذين دأبوا على الفساد، فكفروا بالمعجزات وهى واضحة؟
15- هذا طغيان فرعون بسبب ملكه، فانظر إلى السلطان العادل، سلطان الحكم وسلطان النبوة فى داود وابنه سليمان - عليهما السلام - لقد آتيناهما علما كثيرا بالشريعة ودراية بالأحكام، فأقاما العدل وحمدا الله الذى منحهما فضلا على كثير من عباده الصادقين المذعنين للحق.
Unknown page