408

1- ا. ل. م: حروف صوتية سيقت لبيان أن القرآن المعجز مؤلف من هذه الحروف التى يحسنون نطقها، ولتنبيه السامعين ولفت أنظارهم إلى الحق.

2- أظن الناس أنهم يتركون وشأنهم لنطقهم بالشهادتين دون أن يختبروا بما يبين به حقيقة إيمانهم من المحن والتكاليف؟ لا. بل لا بد من امتحانهم بذلك.

[29.3-9]

3- ولقد اختبر الله الأمم السابقة بالتكاليف وألوان النعم والمحن، ليظهر ما سبق فى علمه القديم، ويتميز الصادقون فى إيمانهم من الكاذبين.

4- أظن الذين يشركون بالله ويعصونه أن يسبقونا فى فرارهم من عذاب الله وعقابه؟! بئس حكمهم هذا.

5- من كان يؤمن بالبعث ويرجو ثواب الله ويخاف عقابه فإيمانه حق، وليبادر إلى العمل الصالح، فإن اليوم الموعود آت لا محالة، والله سميع لأقوال العباد عليم بأفعالهم، وسيجزى كلا بما يستحق.

6- ومن جاهد فى سبيل إعلاء كلمة الله، وجاهد نفسه بالصبر على الطاعة فإن ثواب جهاده لنفسه، وإن الله - سبحانه - لغنى عن طاعة العالمين.

7- والذين اتصفوا بالإيمان وعملوا الصالحات لنذهبن عنهم سيئاتهم ونغفر لهم، ونجزيهم أوفى جزاء على أعمالهم الصالحة.

8- وأمر الله الإنسان أن يبالغ فى الإحسان إلى والديه وطاعتهما. وإن حملاك على الشرك بالله - وهو ما لا يقره علم ولا عقل - فلا تطعهما، وإلى الله مرجع الخلق كافة فينبئهم بما عملوا فى الدنيا ويجزيهم به.

9- والذين صدقوا بالله ورسالاته، وعملوا الصالحات ليدخلنهم الله فى الصالحين، ينالون جزاءهم ويأنسون بهم.

Unknown page