Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-muntakhab fī tafsīr al-Qurʾān al-karīm
Lajnat al-Qurʾān waʾl-Sunnaالمنتخب في تفسير القرآن الكريم
35- ولقد أهلك الله هذه القرية وترك منها آثارا ظاهرة، لتكون دليلا على ما فعله الله بهم، وعبرة لمن يتدبر.
36- وأرسل الله إلى أهل مدين رسولا منهم هو شعيب، دعاهم إلى توحيد الله وعبادته والخوف من اليوم الآخر، وفعل ما يرجون به ثواب الله فيه. ونهاهم عن السعى فى الأرض بالفساد.
37- فكذبوه وعصوه، فأهلكهم الله بزلزال شديد دمر عليهم مساكنهم، فغدوا فيها صرعى ميتين.
38- واذكر - أيها الرسول - مصارع عاد وثمود إذ أهلكناهم، وقد بقيت من مساكنهم آثار ظاهرة ترونها، وكان هذا الهلاك بسبب ما زين لهم الشيطان من أعمالهم الباطلة فاتبعوه، فصرفهم عن طريق الحق الذى كانوا يعرفونه بواسطة الرسل.
39- واذكر - أيها الرسول - لهؤلاء المغترين بأموالهم وسلطانهم مصرع قارون وفرعون وهامان وما جرى عليهم من سنة الله بإهلاك المكذبين، وقد بعث الله إليهم موسى بالمعجزات الظاهرة الدالة على صدقه، فكذبوه وأبوا أن يستجيبوا له استكبارا، وما كانوا غالبين لقدرة الله بالإفلات من عذابه.
40- فكل أمة من هذه الأمم المكذبة برسلها أهلكها الله بسبب كفرها وما ارتكبت من المعصية، فبعض هذه الأمم أهلكه الله بالريح العاصفة التى حصبتهم بالحجارة، وبعضهم هلك بالصيحة المدوية المهلكة، وبعضهم خسف الله به الأرض، وبعضهم أغرقه الله فى اليم. ولم يكن هذا العذاب ظلما من الله لهم، بل كان بسبب كفرهم وارتكابهم الذنوب.
41- شأن المبطلين الموالين لغير الله فى الضعف والوهن والاعتماد على غير معتمد؛ كشأن العنكبوت فى اتخاذها بيتا تحتمى به، وبيتها أوهى البيوت وأبعد عن الصلاحية للاحتماء، ولو كان هؤلاء المبطلون أهل علم وفطنة لما فعلوا ذلك.
42- إن الله - سبحانه - محيط علما ببطلان عبادة الآلهة، وهو - سبحانه - الغالب على كل شئ الحكيم فى تدبيره وتشريعه.
Unknown page