416

[30 - سورة الروم]

[30.1-3]

1- بدأت السورة بهذه الآية لبيان أن القرآن مؤلف من هذه الحروف التى ينطق بها العرب فى سهولة ووضوح، ولكن المنكرين له عجزوا عن الإتيان بمثله. وهى - كذلك - تنبه الناس إلى الاستماع والإنصات. وتحملهم على التصديق برسالة محمد صلى الله عليه وسلم.

2، 3- غلبت فارس الروم فى أقرب الأرض من العرب، وهى أطراف الشام، وهم بعد انهزامهم سيغلبون فارس.

[30.4-7]

4، 5- قبل أن تمضى تسع سنوات - وكان المشركون قد فرحوا بانتصار فارس، وقالوا للمسلمين: سنغلبكم كما غلبت فارس الروم التى هى من أهل الكتاب - قد حقق الله وعده، فانتصر الروم على فارس فى الأجل الذى سماه، فكان ذلك آية بينة على صدق محمد (فى دعواه وصحة ما جاء به، لله الأمر والقضاء من قبل كل شئ ومن بعد كل شئ، ويوم ينتصر الروم على فارس يفرح المؤمنون بنصر الله الذى يؤيد من يشاء، وهو الغالب على أعدائه، الرحيم بأوليائه.

6- وعد الله المؤمنين وعدا صادقا - لا يخلف الله وعده - ولكن الجاحدين ليس من شأنهم العلم بالأمور على وجهها.

7- يعلمون شئون ووسائل عمرانها والتمتع بزخارفها، وهم عن التزود للآخرة مسرفون فى الجهل والغفلة.

[30.8-14]

8- أطمس على أعينهم وقلوبهم ولم يتفكروا فى أمر أنفسهم ليعرفوا مصيرهم؟ ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما من كواكب وغيرها إلا مقرونة بالجد، مصحوبة ومحدودة بوقت تنتهى عنده، وإن كثيرا من الناس بلقاء الله وقيام الساعة لجاحدون.

Unknown page