421

44- من كفر بالله فعليه وبال كفره، ومن آمن وعمل صالحا فلأنفسهم - وحدها - يسوون طريق النعيم المقيم.

45- لأن الله يجزى الذين آمنوا وعملوا الصالحات على ما قدموا ويزيد جزاءهم تفضلا منه، لأنه يحبهم، ويبغض الذين كفروا به وأنكروا نعمه.

[30.46-50]

46- ومن الدلائل على قدرة الله ورحمته أنه يبعث الرياح مبشرات بالمطر الذى يكون لكم ريا وسقيا، وليهبكم من فيض إحسانه المنافع التى نشأت من المطر، ولتجرى السفن فى الماء بأمر الله وقدرته، ولتطلبوا الرزق من فضله بالتجارة واستغلال ما فى البر والبحر، ولتشكروا لله نعمه بطاعتكم له وعبادتكم إياه.

47- ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم، فجاء كل رسول قومه بالحجج الواضحة الدالة على صدقه فكذبه قومه، فأهلكنا الذين أذنبوا وعصوا. وقد أوجب الله على نفسه أن ينصر عباده المؤمنين.

48- الله - سبحانه وتعالى - الذى يرسل الرياح فتحرك بقوة دفعها السحاب، فيبسطه الله فى السماء كيف يشاء هنا وهناك فى قلة أو كثرة، ويجعله قطعا، فترى المطر يخرج من بين السحاب، فإذا أنزل الله المطر على من يشاء من عباده يسارعون إلى البشر والفرح.

49- وإنهم كانوا قبل أن ينزل بهم المطر لفى يأس وحيرة.

50- فانظر نظر تفكر وتدبر إلى آثار المطر، كيف يحيى الله الأرض بالنبات بعد أن كانت هامدة كالميت، إن الذى قدر على إحياء الأرض بعد موتها لقادر على إحياء الموتى من الناس، وهو تام القدرة لا يعجزه شئ.

[30.51-56]

51- وأقسم: لئن أرسلنا ريحا مضرة بالنبات فرأوه مصفرا بسببها، لصاروا من بعد اصفراره يجحدون النعمة ويكفرون بالله.

Unknown page